العودة للتصفح

لك المجد تروى عن عداه علاه

القاضي الفاضل
لَكَ المَجدُ تُروى عَن عِداهُ عُلاهُ
فَأَيُّ رَجاءٍ قَد عَداهُ نَداهُ
إِذا شِئتَ يَوماً أَن تَراهُ فَإِنَّما
تَرى ما تَرى في النَجمِ دونَ مَداهُ
وَجودُكَ سُحبٌ وَالسَحائِبُ أَرضُها
فَهَذي البَرايا لَو عَلِمتَ ثَراهُ