العودة للتصفح المتقارب الطويل المديد الطويل البسيط
لك الله إني ما بعدت مسهد
أبو الحسن الجرجانيلك الله إني ما بعدت مُسَهَّدُ
وإني مسلوبُ العَزاءِ مُكَدَّدُ
وإنِّي إذا نَادَيتُ صَبرِي أجابني
سوابقُ من دَمعِي تجورُ وتُقصِدُ
تصعده الأنفاسُ من كِبدي دماً
وتحدِرُه الأجفان وهو مورَّدُ
فَديتكِ ما شوقي كشوق عرفتُه
ولا ذا الهوى من جنس ما كنت أعهدُ
كأنَّ اهتزازَ الرُّمح في كبدي إذا
تكشَّفَ بَرق أو بدا منك مَعهدُ
أُحِّملُ أنفاسَ الشمالِ رسائلي
ولي زَفَراتٌ بينها تتردد
فإن هَبَّ في حيِّ سَموم فإنها
بقيةُ أنفاسي بها تتوقَّدُ
ولو كنتُ أَدري ما أُقاسي من الهَوى
لما حَكَمَت للبينِ في وَصلِنا يَدُ
فلا يُنِكر التَّخلِيدَ في النار عاقلٌ
فها أنا في نارِ الغرامِ مُخَلِّدُ
قصائد مختارة
أحب الطهارة من داخل
ابن الرومي أحبّ الطهارة من داخلٍ فلم يرضَ منها بما يظهرُ
ألا إنما التقوى هو العز والكرم
ابو العتاهية أَلا إِنَّما التَقوى هُوَ العِزُّ وَالكَرَم وَحُبُّكَ لِلدُنيا هُوَ الذُلُّ وَالعَدَم
يا هايمين بالغرام هيموا بحب الله
المفتي عبداللطيف فتح الله يا هايِمين بِالغَرام هيموا بحبّ اللَّهْ وَنَزِّهوهُ عَنِ الأَشكال وَالأَشباهْ
لي صديق سيد سند
ابن نباته المصري لي صديقٌ سيدٌ سندٌ بيننا الآداب مشتركه
أرى شعراء الناس غيري كأنهم
الفرزدق أَرى شُعَراءَ الناسِ غَيري كَأَنَّهُم بِمَكَّةَ قُطّانَ الحَمامِ الأَوالِفِ
من بحر حمدي لرب المنح مغترفي
عمر اليافي من بحر حمدي لربّ المنح مغترفي وفي مدامة ورد الفتح مرتشفي