العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الخفيف الطويل الطويل
لك الصدر في العلياء أنت يد العلى
خليل الخوريلَكَ الصَدرُ في العَلياءِ أَنتَ يَدُ العُلى
وَبَدرُ الهُدى العالي وَفَخرَ بَني المَلا
أَتَت نَحوَ عَلياكَ الصَدارَة تَنجَلي
فَقُلتُ أَتَت في عَهدِها تذكرُ الوَلا
وَما هِيَ إِلا خِلَةٌ وَأَليفَةٌ
لِذاتِكَ لا تَنسى الزَمان الَّذي خَلا
وَما كانَ ذاكَ البُعد عَن أُفقِها سِوى
سَبيلٍ لِتَجديد اللِقاءِ الَّذي حَلا
دَعَتكَ بِهَذا العَصر أَولَ خاطِبٍ
لِهام مَعاليها فَلا زِلتَ أَوَلا
بِذاتك هامَ الكَون أَجمَع أَنَّهُ
عَلَيكَ بِهَذا العَصر أَمَّ وَعَولا
جَمَعتَ شِعارَ الحِلم وَالحَزم مِثلَما
رَفَعتَ مَنارَ العِلمِ وَالفهم فَاِنجَلى
يَراعكَ في يُمناك جَردَهُ الهُدى
فَكانَ لَهُ بَحر الحَقيقَةِ منهَلا
لَقَد أَسكَر الدُنيا كانَّ مِدادَهُ
وَقَد سَلَبَ الأَلبابَ نَوعٌ مِن الطَلا
بَدا يَنفُث السِحر الحَلال وَقَد رَوى
عَن الحِكمَة الغَراء سِرّاً فَأَذهَلا
وَلَم يَكُن عَصر النُبوةِ قَد مَضى
لِقُلتُ عَلَيهِ أَصبَحَ الوَحيُ مَنزِلا
يَنوبُ عَن السَيف الصَقيل لَدى الوَغى
فَيَهتُف لا تَلقوا بِأَيديكُم إِلى
أَيا جسم لُطفٍ بِالوَقارِ قَد اِكتَسى
وَيا هام مَجدٍ بِالفَخارِ تَكَللا
بِكَ الآن قَد أَحيى البِلاد مَليكَنا
مُنيرُ أَثيرِ المَجد دامَ لَهُ العُلى
فَسَعد البَرايا أَرخوهُ بَدا وَقَد
أَتى صَدرَهُ العالي أَميناً عَلي المَلا
قصائد مختارة
لعمرك إن متعتني أو منعتني
حسن حسني الطويراني لعمرُك إِن متّعتَني أَو منعتَني ففضلُك في الحالين أَجلى وَأَظهرُ
وعزيت نفسا عن هواك كريمة
قيس بن الملوح وَعَزَّيتُ نَفساً عَن هَواكِ كَريمَةً عَلى ما بِها مِن لَوعَةٍ وَغَليلِ
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب
محمد بن عثيمين هُوَ المَوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُ متى حُطَّ ذا عن نَعشهِ ذاكَ يَركبُ
إن آل النبي في كل عصر
عبد الغني النابلسي إن آل النبي في كل عصر من زمان مضى وما هو آت
وباكية من غير دمع بأعين
تميم الفاطمي وباكيةٍ من غير دمع بأعينٍ على غير خدّ دائماً تتحدّرُ
أهاجك ربع بالمحيط محيل
ابن ميادة أَهاجَكَ رَبعٌ بِالمُحيطِ مُحيلُ عَفَتهُ دَروجٌ بِالتُّرابِ حَفولُ