العودة للتصفح الطويل البسيط الرمل الطويل
لك الحمد تعطي من تشاء وتقبض
عبد الكريم الفكونلك الحمد تعطي من تشاء وتقبض
فصل على من كان للدين يفرض
وجاز إلهي نخبة جاد عصره
به وبمثل فاضل متقبض
تردى بنيل واكتسى ثوب فخره
له من قريض الشعر درع مفضض
تصوغه لما استذل صعابه
كريم على فعل الكرام يحضض
متى تلقه تلقى نبيها مملكا
صفوحا على من كاد منه ومعرض
أديب أريب حافظ للذي روى
وأستاذ قرن عندما قد يقيض
فحرك مني ساكنا نظمه الذي
تخاله درا بل جمان مفضض
رماني لما استماتت صبابتي
ولم لا وفي الدهر أقلي وأبغض
فلا ترى إلا شانئا عن تحسد
وكاشر وجه في الجنان ممرض
تعرضني الأنذال إذ صرت بينهم
كذى طيران بالجناح تقرض
فلله ما لاقاه قلبي من الأسى
ومن ربعهم تالله أنفك أغرض
فيا ليت شعري هل أبيتن ليلة
بعدوة واديها وللدار أرفض
وحولي أهلي والركاب مناخة
بما حملت من ثقل زاد تنهض
إلى خير خلق الله تنحو مطيتي
ودار بها الكربات تجلى وتنقض
ثوائي بها أرجوه حيا وميتا
بغرقدها الأنوار تبدو وتومض
فأنشر فيها ما حييت نفايسا
تحل عويصا أو مقفل يغمض
وأظهر من عوراء أهلي وجيرتي
دفاتر طول الدهر فيهم تبغض
وأشكوهم لله ثم لمن بها
عظيما على المولى يسن ويفرض
وإني وإن طالت بي المنية التي
أرجي ففيها لم أزل أتعرض
ورد جموح النفس بعد تندد
لمأوى أخ بالخير باد ومعرض
فلي في مجال الشعر أعلى منصة
بها قد قضى أصل وطبع مريَّض
فيعرفه أهل ويأباه جاهل
غبي ومن بالضغن للقدر يخفض
وأهدي سلاما طيب النشر للذي
بذكراه مني العرق قد صار ينبض
فأحيى مواتا واستفز نباته
وأطفأ في الأحشاء ما كان يرمض
له الفضل بدءا والإثابة بيننا
لآلي عقود في الفؤاد تأرض
تنبأته من سوقه لقصيدة
بقافية بالعجز عنها يعرض
فما أقبح التقصير والجهل بالفتى
إذا عاصف التثريب في الوجه ينفض
وصل إلهي كل وقت وساعة
على من لرجس الشرك ينفي ويدحض
وآله والأصحاب ما هبت الصبا
وما دام داعي الله للكفر يعرض
وأنصاره والتابعين لهم ومن
لكل أمور الله تجر مفوض
قصائد مختارة
اليوم العالمي للغة العربية
حذيفة العرجي هل ظلَّ منكِ لنَا حرفٌ وتنوينُ أم ضعتِ منّا كما ضاعت فلَسطينُ؟
لقد زرقت عيناك يا بن مكعبر
سويد اليشكري لَقَد زَرِقَت عَيناكَ يا بنَ مُكَعبَرٍ كَما كُلُّ ضَبيٍّ مِنَ اللُّؤمِ أَزرَقُ
احذر جليس السوء والبس دونه
ابن الهبارية احذر جليسَ السَّوءِ والبَس دونَهُ ثَوبَ التَّقِيَّة جاهدا وتَدَرَّعِ
إني لأبغض سعدا أن أجاوره
الفرزدق إِنّي لَأُبغِضُ سَعداً أَن أُجاوِرَهُ وَلا أُحِبُّ بَني عَمروِ بنِ يَربوعِ
ولي النبعة من سلافها
المرار بن منقذ وَلِيَ النَّبعَةُ مِن سُلَّافِها وَلِيَ الهامَةُ مِنها وَالكُبُرْ
فتى نظمت عقدا عليه مناقبه
الشريف العقيلي فَتىً نَظَمَت عَقداً عَلَيهِ مَناقِبُه وَصاغَت لَهُ تاجُ الثَناءِ مَواهِبُه