العودة للتصفح الطويل الخفيف الوافر الرمل
لقد ورد الدر طي الكتاب
الياس فياضلقد وردَ الدر طيَّ الكتاب
فقبَّلتُ منهُ بناناً كَتَب
وإِنَّ يداً تجمعُ الأَشرفينِ
جليلَ العطاءِ وغض الأدب
تسيلُ بانشائها رقة
كما هي فعلاً مسيل الذهب
لَتَخلُقُ باللثمِ دون الأكفِ
وذاك أَقلُّ الذي قد وجب
فيا سيدي وأَميرَ الكرمِ
ويا أَفضلَ الناسِ اماً وأَب
عليك وقفتُ القريضُ ولم
أكُ اعتاضُ من ربِ نعماي رب
وقد كنت غادرته مدَّةً
وطال سكوتي وزادَ العجب
وظنَّ الأَنامُ بأَني عَييتُ
وأَنَّ معينَ كلامي نضَب
وما نضَبَ الشعرُ لكنني
تجنَّبتُ فيهِ مقالَ الكذب
وأَكبرتهُ أن يكونَ وُعاءَ
العديمِ وكشكولَ أهلِ الطلب
إلى أن ظفرتُ بهذا اللقاء
وجادَ الزمانُ بهذا الأَرب
فأَنعشتَ بي الشعرَ قبل العفاء
وأَنعشتَ بالجودِ مجدَ العرَب
قصائد مختارة
أمؤنس قلبي كيف أوحشت ناظري
بهاء الدين زهير أَمُؤنِسَ قَلبي كَيفَ أَوحَشتَ ناظِري وَجامِعَ شَملي كَيفَ أَخلَيتَ مَجلِسي
يا صبر أيوب
عبد الرزاق عبد الواحد (من مأثور حكاياتنا الشعبية، أن مخرزا نسي تحت الحمولة على ظهر جمل..) قالوا وظل.. ولم تشعر به الإبل
يا فؤادى بالحب من أغراكا
إبراهيم مرزوق يا فؤادى بالحب من أغراكا لقد اخترت ناره ومأواكا
أرى آثارهم فأذوب شوقا
حنا الأسعد أرى آثارهم فأذوب شوقاً وتلعجُ نارُ فرقتهم ضلوعي
يا لها من قصة معجبة
سبط ابن التعاويذي يا لَها مِن قِصَّةٍ مُعجِبَةٍ ما أَراها في قَضاءٍ جائِزَه
دعيني أسرج الخيل العتاقا
عبدالرحمن العشماوي دعيني أُسرِجِ الخيلَ العِتاقَا وأجعلُها إلى هَدَفي انطلاقَا