العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الطويل
لقد غنيت بالقيل من آل هاشم
الحيص بيصلقد غنيَتْ بالقَيْلِ من آل هاشمٍ
قرين العُلى عن كل عْمروٍ ومالك
فأضحتْ يودُّ الروض لو خطرت به
وغُدر الفلا لو خُضنَ خوضة سالك
حَسون الكرى رِيّاً بأرغد منزلٍ
فاُنْسين منهال اللِّوى والدَّكادكِ
هجرن سوى نادي الوزير وجودهِ
من الناس هجر الغانياتِ الفَواركِ
جنابُ جوادِ اِن ألَمَّتْ شديدةٌ
من المحْلِ غفَّارُ العظيمةِ فاتكِ
يُشاركهُ عافوهُ في صفْوِ مالهِ
وليس له في مجدهِ من مُشاركِ
مَريرُ القوى صعب المقادة في العِدى
على أنه في الودِّ سَهْلُ العرائكِ
قصائد مختارة
عبر الشباب لأمه العبر
أبو العلاء المعري عَبَرَ الشَبابُ لِأُمِّهِ العُبرُ لا غابِرٌ مِنهُ وَلا غُبرُ
رضى بما قدر الله الحكيم رضى
اللواح رضى بما قدر اللَه الحكيم رضى من ذا يرد قضاء اللَه حيث قضى
لي من عبيد الله خل ما أرى
السري الرفاء لي من عُبَيدِ اللهِ خُلٌّ ما أَرى في جاهِه طَمَعاً ولا في مالِه
ألصقر
ليث الصندوق " كان السلاجقة يكتبون على قبور موتاهم باللغة الأرخونية عبارة " لقد أصبح بازاً أو صقراً"
حكاية للأصدقاء
موسى النقدي حكايتي يا أيها الاصدقاء تبدأ من نافذة ، مغسولة بالضياء
جلا كأس أفراح المحبين وانجلى
أبو الحسن الكستي جلا كأس أفراح المحبين وانجلى غزالٌ بعينيه ألفت التغزلا