العودة للتصفح المتقارب الكامل الكامل الرمل
لقد خشيت أن أرى جدبا
رؤبة بن العجاجلَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جِدَبّا
في عامِنَا ذا بَعْدَ ما اخْضَبّا
إِنَّ الدَبَى فَوْق المُتُونِ دَبّا
وَهَبَّتِ الرِيحُ بِمُورٍ هَبّا
تَتْرُكُ ما أَبْقَى الدَبَى سَبْسَبَّا
كَأَنَّهُ السَيْلُ إِذا اسْلَحَبّا
أَوْ كَالحَرِيقِ وافَقَ القَصَبّا
والتِبْنَ وَالحَلْفاءَ فَالْتَهَبّا
حَتَّى تَرَى البُوَيْزِلَ الإِرْزَبّا
مِنْ عَدَمِ المَرْعَى قَدِ اقْرَعَبّا
تُبّاً لأَصْحابِ الشَوِيِّ تُبّا
قصائد مختارة
وذي خفر عيل صبري به
ابن الساعاتي وذي خفرٍ عيلَ صبري بهِ وما هتكَ الصبرَ غيرُ الخفرْ
أنل ذنب خلك سلم الرضا
الشريف العقيلي أَنِل ذَنبَ خَلِّكَ سِلمَ الرِضا وُلا تَكُ بِالعَتبِ مُستَنجِدا
وعد تحقق
محمد العيد آل خليفة وعد تحقق بعد الخلف منبثقا عن ثورة فرجت عن كل مكروب
قد أنكرت عيني الديار وقد رمي
ابن الوردي قدْ أنكرتْ عيني الديارَ وقد رُمي خَضِرُ الحياةِ لبعدِكُمْ بالياسِ
قل للمليحة في القميص الأحمر
أحمد بن مشرف قل للمليحة في القميص الأحمر ماذا فعلت بعابدٍ مستبصر
راقه منها بياض ناصع
المرار بن منقذ راقَهُ مِنها بَياضٌ ناصِعٌ يُؤْنِقُ العَينَ وَضافٍ مُسبَكِرّْ