العودة للتصفح
الرجز
الطويل
البسيط
الطويل
لقاء الغرباء
فاروق جويدةعلمتني الأشواقَ منذ لقائنا
فرأيتُ في عينيكِ أحلامَ العُمر
وشدوتُ لحناً في الوفاءِ .. لعله
ما زال يؤنسني بأيامِ السهر
وغرستُ حُبكِ في الفؤادِ وكلما
مضت السنينُ أراهُ دوماً .. يزدهر
وأمامَ بيتكِ قد وضعتُ حقائبي
يوماً ودعتُ المتاعبَ والسفر
وغفرتُ للأيامِ كُلَّ خطيئةٍ
وغفرتُ للدنيا .. وسامحتُ البشر
***
علمتني الأشواقَ كيف أعيشُها
وعرفتُ كيف تهزني أشواقي
كم داعبت عينايَ كل دقيقةٍ
أطياف عمرٍ باسمِ الإشراقِ
كم شدني شوق إليكِ لعله
ما زال يحرق بالأسى أعماقي
***
أو نلتقي بعد الوفاءِ .. كأننا
غرباءُ لم نحفظ عهوداً بيننا
يا من وهبتُكِ كل شيء إنني
ما زلتُ بالعهد المقدسِ .. مؤمنا
فإذا انتهت أيامُنا فتذكري
أن الذي يهواكِ في الدنيا .. أنا
قصائد مختارة
وهو ظليم كان باليمامه
ابن الهبارية
وَهوَ ظَليم كانَ بِاليَمامه
حَديثه باق إِلى القِيامه
سلام يناجي منه زهر الربى عرف
ابن عبدون الفهري
سَلامٌ يُناجي مِنهُ زهرَ الرُبى عُرفُ
فَلا سَمعَ إِلّا ودّ لَو أَنَّهُ أَنفُ
لكل شيء إذا ما تم نقصان
أبو البقاء الرندي
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ
فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ
النبي
المتوكل طه
هل لهم خبرٌ في الحكايةِ
وأنا المُبتَدأ .
ونحن منعنا الحي أن يتقسموا
نهشل بن حري
وَنَحنُ مَنَعنا الحَيَّ أَن يَتَقَسَّموا
بِدارٍ وَقالوا ما لِمَن فَرَّ مَقعَدُ
بلغت مرادي ونلت المني
الشهاب محمود بن سلمان
بلغت مرادي ونلت المني
وزاد سروري وزال العنا