العودة للتصفح الكامل المنسرح الطويل الطويل المتقارب
لعمرك ما يرجى شفائي والهوى
الطغرائيلعَمْرُكَ ما يُرْجَى شِفائِيَ والهَوى
له بين جسمي والعظامِ دَبيبُ
أُجِلُّكَ أنْ أشكو إليك وأنطوي
على كَمَدي إن الهَوى لعجيبُ
وآمُلُ بُرءاً من جوىً خامرَ الحَشى
وكيف بداءٍ لا يراهُ طبيبُ
نصيبُكَ من قلبي كما قد عَلِمتَهُ
وما لي بحمدِ اللّه منكَ نصيبُ
وما أدَّعِي إلا اكتفائي بنظرةٍ
إليك ودعوى العاشقينَ ضُروبُ
وما بُحْتُ بالسِّرِ الذي كان بيننا
ولكنما لحظُ المُحِبِّ مُريبُ
وليلةِ وصلٍ قد قدرتُ فصدَّنِي
حيائي أَلا إنَّ الحياءَ رقيبُ
قصائد مختارة
حوراء داعبها الهوى في حور
ابن عبد ربه حَوْراءُ داعَبَها الهوى في حورِ حكَمَتْ لوَاحِظُها على المَقْدورِ
رباعيات
تركي عامر يا أيُّها الماردْ أُخْرُجْ من القُمْقُمْ
حملتني في هواك ما لا
الهبل حَمّلْتنِي في هواك ما لا يَقْوَى على حملِه شَمَامُ
ألا أبلغا عني على ذات بيننا
أبو طالب بن عبد المطلب أَلا أَبلِغا عَنّي عَلى ذاتِ بَينِنا لُؤَيّاً وَخُصّا مِن لُؤَيٍّ بَني كَعبِ
خلالك ما اختل الصديق سحائب
السري الرفاء خلالك ما اختل الصديق سحائب وبشرك ما هبت رياح مواهب
أتأمل أعداءك الخائفين
ابن نباتة السعدي أَتأْمُلُ أَعداءَكَ الخَائفينَ تَضَرّعُ تطلبُ منكَ الأَمانَا