العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر الهزج مخلع البسيط الكامل
سلام على سلمى ومن حل بالحمى
محيي الدين بن عربيسَلامٌ عَلى سَلمى وَمَن حَلَّ بِالحِمى
وَحُقَّ لِمِثلي رِقَّةً أَن يُسَلِّما
وَماذا عَلَيها أَن تَرُدُّ تَحِيَّةً
عَلَينا وَلكِن لا اِحتِكامَ عَلى الدُمى
سَروا وَظَلامُ اللَيلِ أَرخى سُدولَهُ
فَقُلتُ لَها صَبّاً غَريباً مُتَيَّما
أَحاطَت بِهِ الأَشواقُ صَوتاً وَأُرصِدَت
لَهُ راشِقاتُ النَبلِ أَيّانُ يَمَّما
فَأَبدَت ثَناياها وَأَومَضَ بارِقٌ
فَلَم أَدرِ مَن شَقَّ الحَنادِسَ مِنهُما
وَقالَت أَما يَكفيهِ أَنّي بِقَلبِهِ
يُشاهِدُني في كُلِّ وَقتٍ أَما أَما
قصائد مختارة
عنك التعلق بالمطامع أن ترى
حسن حسني الطويراني عنك التعلق بالمطامع أن تُرَى غيدٌ أعزُّ على المؤمل طيفُها
هاج الفؤاد معارف الرسم
زهير بن أبي سلمى هاجَ الفُؤادَ مَعارِفُ الرَسمِ قَفرٌ بِذي الهَضَباتِ كَالوَشمِ
بلاء ليس يشبهه بلاء
علي بن الجهم بَلاءٌ لَيسَ يُشبِهُهُ بَلاءٌ عَداوَةُ غَيرِ ذي حَسَبٍ وَدينِ
بحق الله متع
بهاء الدين زهير بِحَقِّ اللَهِ مَتِّع ني مِن وَجهِكَ بِالبُعدِ
الحمد لله وهو حسبي
الباجي المسعودي الحَمدُ لِلَّهِ وَهوَ حَسبي وَفازَ مَن حَسبُهُ الحَسيبُ
يا سيد الأمراء فتحك سيسا
ابن الوردي يا سيِّدَ الأمراءِ فتحُكَ سيسا سرَّ المسيحَ وأحزنَ القسيسا