العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر البسيط الوافر
مولاي صدر الموالي
ابن النقيبمولاي صدر الموالي
وشمس أفق المعالي
ومن على لبَّةِ الدي
نِ منه عِقْدُ لآلي
وتحت عاطفة المل
كِ منه أبهى جمالِ
ومن على مسمع الشر
ع منه أصدق فال
يكاد يُحيي به العَدْل
في العصور الخوالي
ليهنَ عينك طُهْرٌ
يفضي لأحسن حال
قد راح شبلك منه
ذا بهجة واختيال
حليتُ منه حساماً
فعاد زاهي الصّقال
ورعته بانتقاصٍ
وذاك عين الكمال
مشمّراً منه ذيلاً
إلى رهان المَعالي
وما اليراع بمُغْنٍ
إِن لم يُقطّ بحال
وليس تُبرى غصون
إِلا وعادت عوالي
ولا استقامت نِصالٌ
إِلا بحتِّ نبال
والشمع بالقطّ يزدا
دُ نوره المتلالي
وربّ تقليم ظُفْر
قضى بطيبِ الخلال
يا من إليه بحق
يعزى كريم الخصال
ومن به كلُّ صَدْرٍ
من المحافِلِ حال
ملاّك ربِّي منه
فَهْماً عديمَ المِثالِ
فسوفَ يَبْدِرُ منه
للمجدِ أسنى هلالِ
وهاكما بنتَ فكر
أعيذه من كَلالِ
جاءت بتأريخ حُسْنٍ
في ضمنِ بيت جَمالِ
بشراك أسعد طهر
زاكٍ بأسعد حالِ
وسوف يثمر غَرْساً
في غبطة واقتبالِ
لا زلتَ بالفضل ترقى
إلى أعزِّ مَنالِ
ودمتَ في ظلِّ عيشٍ
رغد وأنْعَم بالِ
قصائد مختارة
شكرت يداك يد المقل الأرمل
أحمد بن مشرف شكرت يداك يد المقل الأرمل النوالها الجم الغفير الأجزل
آه يوم نراكم
أبو الحسن الششتري آه يومَ نراكمْ بلغنا المنى
بالروح افدي من الأعجام من كتبت
ابن الجزري بالروح افدي من الأعجام من كتبت على الضيا عذاريه يد الظلم
أرى الدنيا لمن هي في يديه
ابو العتاهية أَرى الدُنيا لِمَن هِيَ في يَدَيهِ عَذاباً كُلَّما كَثُرَت لَدَيهِ
غنيت عن الود القديم غنيتا
ابو العتاهية غَنيتَ عَنِ الوِدِّ القَديمِ غَنيتا وَضَيَّعتَ عَهداً كانَ لي وَنَسيتا
إذا ما الدهر جر على أناس
ذو الإصبع العدواني إذا ما الدهر جرّ على أناسٍ كلا كله أناخ بآخرينا