العودة للتصفح الوافر السريع المتقارب السريع الخفيف البسيط
لعمرك ما آسى إذا ما تحملت
أبو العلاء المعريلَعَمرُكَ ما آسى إِذا ما تَحَمَّلَت
عَنِ الجِسمِ روحٌ كانَ يُدعى لَها رَبعا
وَما أَسأَلُ الأَحياءَ بَعدي زِيارَةً
ثَلاثاً لإِيناسِ الدَفينِ وَلا سَبعا
وَلا تَرِثُ الزَوجاتُ عَنِّيَ حِصَةً
مِنَ المالِ ثُمَناً في الفَريضَةِ أَو رُبعا
جِوارُ بَني الدُنِّيا ضَنىً لي دائِمٌ
تَمَنَّيتُ لَمّا شَفَّني الغِبَّ وَالرِبعا
لَقَد فَعَلوا الخَيرَ القَليلَ تَكَلُّفاً
وَجاؤُوا الَّذي جاؤُوهُ مِن شَرِّهِم طَبعا
فَأَينَ يَنابيعُ النَدى وَبِحارُهُ
وَهَل أَبقَتِ الأَيّامُ مِن أَسَدٍ ضَبعا
إِذا حُرِقَت عيدانُهُم فَأُلُوَّةٌ
وَهَل أَبقَتِ الَيّامُ مِن أَسَدٍ ضَبعا
قصائد مختارة
ومن ركب العجوز فلا يبالي
ابن معصوم ومَن ركبَ العجوزَ فَلا يُبالي إذا ما اِضطرَّ من أَكلِ العجوزِ
يا معشر العشاق من له ثبات
ابن دانيال الموصلي يا معشرَ العشّاقِ من له ثبات إذا زَعَقْت الصّانعة يا بنات
رأيت الهلال على وجهه
علي بن الجهم رَأَيتُ الهِلالَ عَلى وَجهِهِ فَلَم أِدرِ أَيُّهُما أَنوَرُ
كل امرئ دنياه ذا حدها
محمود قابادو كلّ اِمرئٍ دُنياه ذا حدّها أيّ فتىً سالَمهُ حدّها
قد اتتني يا ابن الأكارم راح
القاضي العثماني قد اتتني يا ابن الأكارم راح هي راح لا بل علت تشبيها
قد خفت أن لا أراكم آخر الأبد
العباس بن الأحنف قَد خِفتُ أَن لا أَراكُم آخِرَ الأَبَدِ وأَن أَموتَ بِهذا الشَوقِ وَالكَمَدِ