العودة للتصفح

لطيلسان ابن حرب نعمة سبقت

الحمدوي
لِطَيلَسانِ اِبنِ حَربٍ نِعمَةٌ سَبَقَت
بِنا تَبَيَّنَ فَضلي فَهوَ مُتَّصِلُ
قَد كُنتُ دَهراً جَهولاً ثُمَّ حَنَّنَني
عَلَيهِ خَوفي مِنَ الأَقوامِ إِن جَهَلوا
أَظَلُّ أَجتَنِبُ الإِخوانَ مِن حَذَرٍ
كَأَنَّما بِيَ جُرحٌ لَيسَ يَندَمِلُ
يا طَيلَساناً إِذا الأَلحاظُ جُلنَ بِهِ
فَعَلنَ فِعلَ سِهامٍ فيهِ تَنتَضِلُ
لَئِن بَليتَ فَكَم أَبلَيتَ مِن أُمَمٍ
تَترى أَبادَتهُمُ أَيّامُكَ الأَوَّلُ
وَكَم رَآكَ أَخٌ لي ثُمَّ أَنشَدَني
وَدِّع هُرَيرَةَ إِنَّ الرَكبَ مُرتَحِلُ
قصائد هجاء البسيط حرف ل

قصائد مختارة

نأي وشيك وانطلاق

أبو تمام
مجزوء الكامل
نَأيٌ وَشيكٌ وَاِنطِلاقُ وَغَليلُ شَوقٍ وَاِحتِراقُ

سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقد

الهبل
الطويل
سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقدِ فكاد سناهُ لِلْعواذلِ أن يهدي

وذي غنج ناديته إذ رأيته

الشريف العقيلي
الطويل
وَذي غُنُجٍ نادَيتُهُ إِذ رَأَيتُهُ وَنورُ الصِبا ما بَينَ عَينَيهِ لامِعُ

رضيت نفسي بقسمتها

إيليا ابو ماضي
رَضِيَت نَفسي بِقِسمَتِها فَليُراوِد غَيرِيَ الشُهُبا

لو شاء سار ليلة النعف وقف

مهيار الديلمي
الرجز
لو شاء سارٍ ليلةَ النعف وقفْ وعارفٌ يُنكر حقيِّ لاعترفْ

الطرقات

قاسم حداد
خطواتنا شِراكٌ. الطرقُ مصائدُ والأفقُ سرابٌ. في أحداقنا كِناسة الجَمر. في كل نأمةٍ جنازٌ. تعالوا. من أين كنا سنمضي. وبيننا هاوياتٍ تهيأتْ بالنوايا. هل في الكتاب إلهٌ مزخرفٌ بالخطايا. تعالوا. نتأنى ونصغي. نسأل. أينا الشمسُ أينا الطريقُ. وأي جرحٍ طويلٍ ينتابُ أرواحنا. جسدٌ مائلٌ بأحلامه الثقيلة. كلما طرق باباً صادفته الضحايا. يشبق بما يجعل الغابة بيتاً والنارَ بريدَ الحريق. حشدٌ يصرخ. تعالوا. ليس للدمِّ طريقٌ. وليس في البحرِ ماءٌ يسافر. أشعلنا في السفائن. في كوكب الحلم. في عدوٍ صديقٍ. تعالوا. كل خطوةٍ خديعة. وفي المخارج جبٌ. تعالوا.