العودة للتصفح البسيط الوافر الكامل الوافر الطويل
لبني مهنا بعد مصرع فارس
إبراهيم اليازجيلِبَنِي مُهَنّا بَعدَ مَصرَعِ فارسٍ
مُهَجٌ أَسالَ دِماءَها سَهمُ القَضا
ركنٌ بكَتهُ بَنُو الجَريديني وَقَد
أَمسى بِعاصفةِ المَنونِ مَقوَّضَا
وَلَقَد مَضى نَحوَ النَعيم فَنالَ ما
غَرَسَتهُ أَيدي بَره فيما مَضى
وَلذا نَسيمُ العَرشِ كُلّ صَبيحةٍ
أَرِّخ يَهُبُّ عَلى ثَراهُ بِالرِضَى
قصائد مختارة
عفيف الدين هل لي من دواء
ابن طاهر عفيف الدين هل لي من دواء فقد أوبقت نفسي في الخطاء
لقد ترفع فوق المشتري زحل
أبو العلاء المعري لَقَد تَرَفَّعَ فَوقَ المُشتَري زُحَلٌ فَأَصبَحَ الشَرُّ فينا ظاهِرَ الغَلَبِ
أقول لها وقد طارت شعاعا
قطري بن الفجاءة أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاً مِنَ الأَبطالِ وَيحَكَ لَن تُراعي
الصوم لله العظيم بشرعه
محيي الدين بن عربي الصومُ لله العظيمِ بشرعه وإذا أضيف إليَّ كان مُحالا
أخي دع البطالة واله عنها
ابن قلاقس أُخيَّ دعِ البطالة والْهُ عنها وجانِبْها فعُقباها الشّقاءُ
العدل
محمد مهدي الجواهري لعمرُك إنَّ العدلَ لفظٌ اداؤُهُ بسيطٌ ولكن كنهُه متعسِّرُ