العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الكامل الطويل الكامل
لبني مهنا بعد مصرع فارس
إبراهيم اليازجيلِبَنِي مُهَنّا بَعدَ مَصرَعِ فارسٍ
مُهَجٌ أَسالَ دِماءَها سَهمُ القَضا
ركنٌ بكَتهُ بَنُو الجَريديني وَقَد
أَمسى بِعاصفةِ المَنونِ مَقوَّضَا
وَلَقَد مَضى نَحوَ النَعيم فَنالَ ما
غَرَسَتهُ أَيدي بَره فيما مَضى
وَلذا نَسيمُ العَرشِ كُلّ صَبيحةٍ
أَرِّخ يَهُبُّ عَلى ثَراهُ بِالرِضَى
قصائد مختارة
أمعوج أم أنت غير معوج
النبهاني العماني أمُعوِّجٌ أم أنت غيرُ مُعوّج بِنتَ الجَديل بدار ذات الدُّملجِ
ما راقدات في صحون
العماد الأصبهاني ما راقداتٌ في صُحونِ مستوطناتٌ في سُكونِ
زوجي حسينة خففي لأوائي
الشاذلي خزنه دار زوجي حسينة خفّفي لأوائي أعطاك ربك يا ابنة الأمراء
ساعة التوديع قالت
عبد الحسين الأزري ساعة التوديع قالت لي إذا اشتقت إليا
صدود ملظ أو فراق مواشك
التطيلي الأعمى صدودٌ ملظٌّ أو فراقٌ مواشكُ لعمري لقد ضاقَتْ عليّ المسالكُ
لله من يوم بليت بصاحب
خلفان بن مصبح لله من يوم بليت بصاحب ضخم الخليفة كالهزبر الضاري