العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر المجتث
لا يفوت الموت من حذر
ابن دريد الأزديلا يَفوتُ المَوتَ مِن حَذَرٍ
إِن وَقاهُ الغابُ وَالغيلُ
مُفرَعُ الأَكتافِ ذو لَبَدٍ
مُترَصُ الأَوصالِ مَجدولُ
إِنَّ دَهراً فَلَّ حَدَّهُمُ
حَدُّهُ لا بُدَّ مَفلولُ
ما بُكاهُم إِن هُمُ قُتِلوا
صَبرُهُم لِلقَتلِ تَفضيلُ
إِنَّما أَخبَرَتِ الحَربُ بِأَن
نالَهُم قَومٌ أَراذيلُ
نالَهُم مَنَ لا يُحَصِّلُهُ
في كِرامِ القَومِ تَحصيلُ
أَعبُدٌ قِنٌّ يُصادِرُهُم
قَومٌ أُسودٌ تَنابيلُ
فَرَأَوا أَن يَهرُبوا طُرّاً
وَالطَردُ ما فيهِ تَمهيلُ
بِمَشيجٍ ثالطٍ وَدَمٍ
أُخلِصَت مِنهُ السَراويلُ
قيلَ والمِقدارُ يَحرُسُهُ
فَنَجا وَالسَرجُ مَبلولُ
قصائد مختارة
لما رأيت الأرض دونك قدرها
لسان الدين بن الخطيب لَمَّا رَأيتُ الأَرْضَ دُونَك قَدْرُهَا وَرَأَيْتُ حَقَّكَ آخِذاً بِعِنَانِي
فيمتو
عادل خميس عَلاكَ عُلاً وإجلالٌ وسَمْت وفيك من المحاسن ما علمت
هممت بيعلى أن أغشي رأسه
الأخطل هَمَمتُ بِيَعلى أَن أُغَشِّيَ رَأسَهُ حُساماً إِذا ما خالَطَ العَظمَ أَقصَدا
بريد
علي الفزاني وتريد الأجوبة! عن هوى ما كان يوماً وكلانا عذبه!
لقاء الناس ألجأني برغمي
أبو العلاء المعري لِقاءُ الناسِ أَلّجَأَني بِرُغمي إِلى حُسنِ التَجَّمُّلِ وَالنِفاقِ
سل بالصبوح غبوقا
ابن المعتز سَل بِالصَبوحِ غَبوقا وَلاتَكُن مُستَفيقا