العودة للتصفح الرجز السريع الطويل الطويل الطويل
لا تقولوا مائلة
جورج جريس فرحلا فرقَ إن شَدَّت وإن أرخَت
فما مِن مُشكلَهْ
ها نحنُ في أحلامنا
نحلُّ كلَّ مُعضِلَهْ
ونحنُ في أوهامِنا
نجتازُ كلَّ مرحلَهْ
فلا تثيروا القوللة
ولا تزيدوا البلبلهْ
ولا يقضُّ نومَكم تفكٌّر في مسألهْ...
وإن تَرَوا مُعوَجَّةً فلا تقولوا:
مائلهْ!
مرّوا بها مرَّ الكرامِ
كما تمرُّ السابلهْ
فالصمتُ أسلم ما يكون
لكي تظلَّ القافلة
تمشي على الدربِ بلا
مُعترضٍ أو عرقلَهْ...
***
لا تتعِبوا أعصابَكم
لا تجهِدوا أفكارَكُم
فإن نطقتم فاحذروا
من بنتِ فِكْرٍ قاتلة...
فكل ما تبغون سهلٌ نيلُهُ
ما أسهلَهْ...
من فلقةِ الصابون
حتى المغسلهْ..
من قارب الصيادِ
حتى الناقلهْ...
من مركب الحنطورِ
حتى الحافلَهْ
من قشة الكبريت
حتى القُنبلَهْ...
***
فلنحمد اللهَ الذي
أزاحَ عنا الأحملَهْ
وخصَّها بغيرنا
من غير ما أن نسألَهْ..
فليعملوا،
وليجهدوا،
ولينتجوا كلَّ الذي
نحتاجُ أن نستعملَهْ
أو نلبسَهْ
أو نأكُلَهْ...
يجري بنا أو نحملَهْ...
وليحفظ اللهُ لنا
أمخاخَنا المعطَّلَهْ
مرتاحةً مُدلَّلهْ...
***
ونحن في المحصّلة
جميعنا يدركُها
أعرافنا المهلهلهْ
لكننا اعتدنا على قيودها المكبِّلَهْ
حتى غدت في طبعنا
والطبعُ لا بديلَ لهْ!
قصائد مختارة
فقال كان للخليط راعِ
ابن الهبارية فَقال كان للخليط راعِ بِرَعيه موفق المَساعي
وما كنت لولا صبوتي يوم ودعوا
ابن الساعاتي وما كنتُ لولا صبوتي يوم ودّعوا وأجفانهم تلك الضعيفةُ تفتكُ
نطقت حيا نيرا فاعذري
أبو العلاء المعري نَطَقتُ حَيّاً نَيِّراً فَاِعذُري مَن نَطَّقَ النَيِّرَ أَو لومي
صبراً أبا يعلى على دين أحمد
أبو طالب بن عبد المطلب صَبراً أَبا يَعلى عَلى دينِ أَحمَد وَكُن مُظهِراً لِلدينِ وُفِّقتَ صابِرا
تعللت ريقا يطرد النوم برده
ابن الرومي تَعللتُ ريقاً يطردُ النومَ بردُهُ ويشفي القلوبَ الحائمات الصواديا
أقلى عتابي في الأٍى وملامي
محمد عبد المطلب أَقْلِي عِتَابِي فِي الْأَسَى وَمَلَامِي تَنَاسَيْتِ لَذَّاتِي وَعِفْتِ مُدَامِي