العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الخفيف البسيط الرمل
لا تخف من ظباء ترق حدودا
العفيف التلمسانيلاَ تَخَفْ مِنْ ظُبَاءِ تَرِقُّ حُدُودا
بَلْ ظِبَاءٍ في الحَيِّ رَقَّتْ خُدوُدا
فَسِنانُ القَنَاة أَضْعَفُ فِعْلاً
مِنْ جُفُونٍ وَسْنَى عَلَوْنَ قُدوُدا
وَبِروُحِي الظِّبْى الذَّي قَدْ حَكَى النَّومَ
نَفَاراً عنْ نَاظِرِي وَصُدوُدا
لَوْ يَرَى غَيرَ سُقمِ عَيْنَيهِ جَفْني
مَا هَوِيتُ الضَّنَا وَرُمْتُ المَزيَدا
عَاقَبَ القلْبَ إِذْ رَأَىَ السُّكرَ مِنِّي
دُونَ حَدٍ لِكَيْ يُقِيمَ الحُدودا
فَهْوَ في ذا الخُفُوقِ يَحْكِي وشَاحيْهِ
وَفي ذَا اللَّهِيبِ يَحْكِي الخُدُودا
نِسْبَةٌ لَوْ يَنَالها حَاسِدِي مِنْهُ
لأَصْبَحْتُ لِلْحَسُودِ حَسُودا
وَلِعَمْرِي إنْ خَانَ صَبْرِي فَإِنِّي
أَغْبطُ النّاسِ إِذْ حَكَاهُ عُهُودا
يَا خَيَالَ الحَبِيبِ أَغْمَضْتُ عَمْداً
فَاسْتَعِدْ بِالإغْمَاضِ عِنْدى هُجُودا
يَتَجَافَى عَنِ المَضَاجِعِ جَنْبِي
وَتُقَضِّي لَكَ الجُفونُ سُجُودا
أَتُرَى يحْمِلُ النَّسِمُ بَقَايَا
جَسَدِي أَوْ أَزُوُر يَوْماً زَرُودا
قصائد مختارة
يا ناظم الشهب الثواقب في الدجى
إبراهيم الحوراني يا ناظم الشهبِ الثواقب في الدجى اتركتَ للشعراء غير ظلامهِ
شغلنا بكسب العلم عن مكسب الغنى
محمود الوراق شُغِلنا بِكَسبِ العِلمِ عَن مَكسَبِ الغِنى كَشُغلِهِمُ عَن مَكسَبِ العِلمِ بِالوَفرِ
يا غلة الصدر من حز الجوى زيدي
أحمد الزين يا غُلَّةَ الصَدرِ مِن حَزِّ الجَوى زِيدي أَبَت شِفاءَكِ حَتّى بِالمَواعيدِ
صبَّح اللَه ذلك الوجهَ
هذيل الإشبيلي صبَّح اللَه ذلك الوجهَ بالسَعـ ـدِ وحيّاه بالعُلى والكَرامَه
سعد السعود لقد وافى بما وعدا
أحمد القوصي سَعد السُعود لَقَد وافى بِما وَعَدا وَكَوكَب البَشَر في أُفق الهَنا صَعَدا
قعد الراضون بالذل فقم
الشريف الرضي قَعَدَ الراضونَ بِالذُلِّ فَقُم إِنَّما الماضي إِذا هَمَّ عَزَم