العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل البسيط الكامل
لا تتركوا المشتاق نهبا للعدا
ابن الصباغ الجذاميلا تتركوا المشتاق نهباً للعدا
في قفر هجركم وحيدا مفردا
إن تخذلوه فما له من ناصر
أو تبعدوه تسلموه للردى
ولقد وعدتم أن تعودوا سقمَهُ
فنبذتموه في شكايته سدى
والآن أحوج ما يكون فهل له
من عودة بعيادة تشفى الصدى
مهجوركم أضحى ذليلاً واقفاً
بالباب يرجو الجود منكم والجدا
إن تسمحوا بقبوله وبقربه
من وصلكم كان السعيد الأسعدا
يا مالكي قلبي ونفسي في الهوى
أيكون حظى منكم أن أبعدَا
هذا فؤادي قطّعتهُ يد النوى
فغدَت ضلوعي للصبابة معهدا
فالحزن تنشدني حمام حمامه
في دوح أشجان البعاد مغردا
انزف دموع العين في عرصباتهم
واجعل ربوعهم لوجهك مسجدا
واصبر على سحّ الدموع فإنها
تدنى إلى وصل الحبيب مبعدا
يا مفرداً في عزّه وجلا له
صل مفرداً في الحزن يحيى مكمدا
إن تطردوه فما له من حيلة
إلا جنابكم فذاك تعوّدا
فإذا سرت نفحات نافحة الرضا
يهتز كالغصن القويم تأوّدا
اسم الحبيب وذكره يحيى به
مهما يسير مغوراً أو منجدا
فيظلّ ولهاناً بحب حبيبه
يختال في ثوب التواجد منشدا
صب تولّه في الوجود بحبه
وحبيبه في الحسن أضحى أوحدا
قصائد مختارة
لقد أوقفت أياما قصارا
محمد توفيق علي لَقَد أُوقِفتُ أَيّاماً قِصارا مِنَ الدُنيا عَلى هِمَمٍ طِوالِ
ربوع خلت من أهلها وديار
الملك الأمجد ربوعٌ خلتْ مِن أهلِها وديارُ دموعي على أطلالهنَّ غزارُ
أفراسنا بالسهل بدلن مذحجا
عامر بن الطفيل أَفراسُنا بِالسَهلِ بَدَّلنَ مَذحِجاً ذُرى شَعَفٍ شَثّاً وَباناً وَعَرعَرا
خذ من أبيك وصايا يا سمي أبي
الشاذلي خزنه دار خذ من أبيك وصايا يا سمي أبي أنت الأحق بها قبل اتصالك بي
أمشي معي
محمد خضير إنْ كانَ حُبًّا ما تقولُ وتدَّعيْ فلَقدْ وَهبتُ لأجلِ قلبِكَ مَصْرعيْ
أسير مع الوهم
تيسير سبول أنا يا صديقي أسيرُ مع الوهمِ، أدري..