العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل الطويل الطويل الوافر
لا تبك للظاعنين والعيس
ابن المعتزلا تَبكِ لِلظاعِنينَ وَالعيسِ
وَمَنزِلٍ ظَلَّ غَيرَ مَأنوسِ
وَاِشرَب عُقاراً قَد عُتِّقَت حِقَباً
مِن عَهدِ عادٍ بِالوَعدِ مَحروسِ
تَخرُجُ مِن دَنِّها وَقَد حَدِبَت
مِثلَ هِلالٍ بَدا بِتَقويسِ
زُفَّت إِلَينا مِن بَيتِ دَسكَرَةٍ
وَشَيَّعَتها جُنودُ إِبليسِ
فَلَم يَزَل يَنزُفُ المُدامَةَ مِن
مُنتَبِذٍ بِالبِزالِ مَنخوسِ
كَالنَجمِ قَد لَجَّ في الغُروبِ وَقَد
أَنذَرَ بِالصُبحِ قَرعُ ناقوسِ
وَضَجَّ في الدَيرِ كُلُّ مُبتَهِجٍ
مُشَفَّعٍ لَيلَهُ بِتَقديسِ
يَقولُ يا مَن يَبغي الكُنوزَ إِلى
رَزينِ تِبرٍ في الدَنِّ مَرموسِ
تُصبِح غَنِيّاً مِنَ السُرورِ وَمِن
عَقلِكَ تُمسي مِنَ المَفاليسِ
مَن رامَ في تَركِيَ المُدامَ كَمَن
يَكتُبُ بِالماءِ في القَراطيسِ
قصائد مختارة
سراب
مَحمد اسموني طفتُ في ارجاءِ حُـلْمٍ لم أجـدْ إلا سـرابي
ما بال إربد
حبيب الزيودي ما قلتُ حين وقفتُ تحت السروِ للعينين: كفّا فاضَ الحنينُ وخضَّبَ الأجفانَ لما الدمعُ جَفّا
تصرف أحوالي على حكم أيامي
الأرجاني تُصرفُ أحوالي على حُكْمِ أيّامي فأقلِلْ عتابَ السَّهم في خَطأ الرّامي
ألا ليت أيام مضين تعود
قيس بن ذريح أَلا لَيتَ أَيّامَ مَضَينَ تَعودُ فَإِن عُدنَ يَوماً إِنَّني لَسَعيدُ
رضيع الضيا للبين قد طر شاربه
شهاب الدين الخلوف رَضيع الضِيَا لِلْبَيْنِ قَدْ طَرَّ شَارِبُهْ وَكَهْل الدُّجَى مُذْ شَبَّ شابَتْ ذَوَائبُهْ
وساق من بني الأتراك طفل
صفي الدين الحلي وَساقٍ مِن بَني الأَتراكِ طَفلٍ أَتيهُ بِهِ عَلى جَمعِ الرِفاقِ