العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل المتقارب الطويل
لاتفن من فرق الفراق الأدمعا
العماد الأصبهانيلاتفنِ من فَرَق الفراق الأدمعا
فهي الشُّهودُ على الغرامِ المدَّعَى
واستبقِ صبرَكَ ما اسْتطعتَ فإنّه
عونٌ لقلبِكَ إنْ هُما ثبتا معا
قلبٌ أَصابته العيونُ ولم يزلْ
من مسِّها بالهاجساتِ مروَّعا
ما بالُه قد صدّ عند صدودهم
عنّي ولمّا ودّعوني ودعا
ومن التحيُّرِ أَنّني أَبصرتُهُ
في ظَعْتهم وسأَلتُ عنه الأَضلُعا
أَصبحتْ إذ شيَّعتُهمْ لثلاثةٍ
صبري وغُمضي والفؤاد مُشيِّعا
أَو ما اتَّقيتم حين رُعتمُ سربَهُ
فيه تقيّ الدِّينِ ذاكَ الأَروعا
عمر بن شاهنشاه مَنْ هو عامرٌ
أَركانَ ملكِ الشَّامِ حين تضعضعا
خضعَ العدو بعدَ تَعزُّزٍ
لكم وحقُّ عدوِّكُم أَنْ يخضعا
من معشرٍ غُرٍ يَرَونَ جميعَ ما
لم يبذلوه في السّماحِ مُضيِّعا
في مصرَ واليمنِ اجتلينا منهمُ
في عصرِنا تبعاً ليوسفَ تُبّعا
الحاويان بملكِ مصرَ ومكّةٍ
والشّامِ واليمنِ الحظايا الأَربعا
لما عصى الأَعداءُ بالعاصي جرى
بدمائهم طوعاً سيولاً دُفَّعا
قصائد مختارة
وليت عناني الكعاب الرودا
نظام الدين الأصفهاني وَلَّيتُ عنانيَ الكِعابَ الرُودا بيضاً تَركت أَوجُهَ نسكي سودا
خليلي ما للبيد قد عبقت نشرا
الرصافي البلنسي خَليلَيَّ ما لِلبيدِ قَد عَبَقَت نَشرا وَما لِرُؤوسِ الرَكبِ قَد رُنِّحَت سُكرا
في قصة الطائر المشوي حين دعا
السيد الحميري في قصّةِ الطائر المشويِّ حين دعا محمدٌ ربّه دعواتِ مُبْتَهِلِ
مدح عليك ثيابها فكأنما
ابن الرومي مِدَحٌ عليكَ ثيابُها فكأنَّما نَهَلَتْ من المسك الذكيِّ وعَلَّتِ
ثملت بشدوك يا بلبل
إلياس أبو شبكة ثملتُ بشدوِكَ يا بُلبُلُ وَكَيف بشدوكَ لا أَثملُ
قضيت لخلصاني أميمة إنها
أبو البسام الثمالي قَضَيْتُ لخِلصَانِي أمَيْمَةُ إنَّها على كلِّ نِسْوانِ البِلادِ أميْرُ