العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر الرجز المتدارك الخفيف الرجز
لئن كنت سحبان الفصاحة في المدح
محمد عثمان جلاللَئِن كُنتُ سحبانَ الفَصاحَةِ في المَدح
وَضاهَيتُ قُسّاً ما سلمتُ مِن القدحِ
وَلَم أَنج مِن زور الوشاة وَإِنَّني
لَمتبعٌ ما قيل في المتن وَالشَرحِ
يَقولون ما هَذا الكِتاب وَما بِهِ
أَكاذيب أَقوال البَهائم في قبحِ
وَقَد زَعَموا أَن البَلاغَة لَم تَكُن
بِأحسن مِما قيل في القدَّ وَالرمحِ
وَتَشبيه لَون الخَدّ بِالوَرد وَاللظى
وَتَمثيل نور الوَجه إِن لاحَ بِالصُبحِ
وَما عَلِموا أَن الغراب وَثَعلبا
حَديث النُهى فيهِ وَداعية النصحِ
وَقولي صرارٌ حَكى مَع نُميلة
فَقَصدي بِهِ التفريط يَذهب بِالربحِ
وَلصّان في جَحش صَغير تَشاجراً
فَذَلِكَ كَم شاهَدته في بَني الفِلحِ
وَقصة طاعون الوحوش رَأَيتُها
كَثيراً وَكَم مِن طَعنِها أَوسعت جرحي
فَيا قارِئاً إِن كُنت بِالقَول ساخِراً
وَلَم تَدرِ شَيئاً فَالتَعَرُض كَالنَبح
وَإِن كُنت تَدري أَنما بِكَ جنَّةٌ
تَرجح حُبَّ الحَرب فيكَ عَلى الصُلحِ
فَما أَنتَ إِلّا في الحَقيقة جاهلٌ
وَما لِكَلامٍ قلت فيَّ سِوى الطَرحِ
قصائد مختارة
من منصفي من حب ظالم
ابن القيسراني مَنْ مُنْصفي من حُبِّ ظالمْ والحبُّ فيه الخصمُ حاكمْ
ألا أيها الطير الموافي
تميم الفاطمي ألا أيّها الطيرُ الموافي لقد أطلقتَ من فكري سَراحي
تسمع للريح إذا ما سارا
أبو هفان المهزمي تسمع للريح إذا ما سارا بين سواريه رحى دوّارا
هذا عمرو يستعفي من
الخليل الفراهيدي هَذا عَمرٌو يَستَعفي مِن زَيدٍ عِندَ الفَضل القاضي
يا أميراً دعا ومن لا يلبي
جبران خليل جبران يَا أَمِيراً دَعَا وَمَنْ لا يُلَبِّي فَرِحاً إِنْ دَعَا الأَمِيرُ الكَرِيمُ
لم أستطل ليلي على طول السهر
الصنوبري لم أَسْتَطلْ ليلي على طُولِ السَّهَرْ شُغْلاً بذكرى فارغاً من الذكر