العودة للتصفح الطويل السريع الخفيف البسيط
كنت ما بيني وبيني
الحراقكُنتَ ما بَيني وَبَيني
غائِباً عَنّي بِأَيني
وَالَّذي أَهواهُ حَقّاً
لَم يَزَل ذاتي وَعَيني
فَاِنتَظِروني تُبصِروه
أَنَّهُ وَاللَهِ أَنّي
لَيسَ مَن يَهوى سِواه
في طَريقِ الحُبِّ حُجَّة
فازَ مَن أَضحى يَراه
وَاِنطَوَت عَنهُ المَحَجَّ
زالَ عَن طَرفي غَطاه
وَبَدا حُبّي بِلا هُو
وَاِنتَهى أَمري إِلَيهِ
إِذ طَوى عَنّي سِواهُ
فَغَدَوتُ في سُرور
نائِلاً قَلبي مُناهُ
خائِضاً مِن فَرطِ وَجدي
في هَواهُ كُلّ لُجَّة
فازَ مَن أَضحى يَراه
وَاِنطَوَت عَنهُ المَحَجَّة
سَمَحَت بِالوَصلِ مَيّا
وَسَرى نوري إِليّا
وَغَدا لَيلِيَ صُبحاً
مُشرِقاً مَنّي عَليّا
فَأَنا مُفرَدُ عَصري
قولوا لي بُشرى هَنيّا
لَم يَزَل حُبّي بِصَدري
وَسِواهُ القَلبُ مَجَّه
فازَ مَن أَضحى يَراه
وَاِنطَوَت عَنهُ المَحَجَّة
قصائد مختارة
مضى اللهو إلا أن يخبر سائل
محمود سامي البارودي مَضَى اللَّهْوُ إِلَّا أَنْ يُخَبَّرَ سَائِلُ وَوَلَّى الصِّبَا إِلَّا بَوَاقٍ قَلائِلُ
ما ضرها لو كتبت بالرضا
بكر بن النطاح ما ضَرَّها لَو كَتَبَت بِالرِضا فَجَفَّ جَفنُ العَينِ أَو غَمَّضا
ليس لي عند من يضيفني غير
أحمد الكاشف ليس لي عند من يضيفني غي ر طعام سهل وماء قراحِ
يا عصر شبيبتي ولهوي أرأيت
ابن دقيق العيد يَا عصرِ شبيبتي ولهوي أرأيت مَا أسرع مَا انقضيت عني ومضيْتَ
هل العناية إلا أن ترى رجلا
بهاء الدين الصيادي هلِ العِنايةُ إِلاَّ أن تُرى رَجُلاً ما فيه إِلاَّ إلى الخَلاَّقِ مَقْصودُ
هذه أرضي وهذا بلدي
سليمان المشيني هذه أرضي .. وهذا بلَدي لا بَقاء فيهما للمُعتَديْ