العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل
كل من الجاروش والرز
عبد الله بن المبارككل من الجاروش والر
ز ومن خبزِ الشعيرِ
واجعَلَن ذاك حلالاً
تنجُ من نار السعيرِ
والتمس رزقكَ من ذي الـ
ـعرش والربّ القديرِ
وانأ ما اسطعت هداك
اللَه عن دار الأميرِ
لا تزرها واجتنبها
إنّها شرُّ مزورِ
توهنُ الدين وتدنيـ
ـكَ من الحوب الكبيرِ
قبلَ أن تسقُطَ يا معـ
ـرورُ في حفرةِ بيرِ
وارض يا ويحك من دنـ
ـياك بالقوتِ اليسيرِ
إنّها دارُ بلاءٍ
وزوالٍ وغرورِ
كم لعمري صرَعَت قبـ
ـلك أصحابَ القصورِ
وذوي الهيئة في المجـ
ـلس والجمع الكثيرِ
أخرجوا منها فما كا
نَ لديهم من نكيرِ
كم ببطين الأرض ثاوٍ
من شريفٍ ووزيرِ
وصغير الشأن عبدٍ
خامل الذكر حقيرِ
قد تصفّحت قبور الـ
ـقوم في يوم العثيرِ
لم نميّزهم ولم نعـ
ـرف غنيّا من فقيرِ
خمدوا فالقومُ صرعى
تحتَ أسقاف الصخورِ
واستووا عند مليكٍ
بمساويهم خبيرِ
حكمٌ عدلٌ ولا يظـ
ـلم مقدارَ النقيرِ
احذر الصرعةَ يا مسـ
ـكين من دهرٍ عثورِ
أين فرعون وهاما
نُ ونمرودُ النسورِ
أوما تحذَرُ من يو
مٍ عبوس قمطريرِ
اقمطرّ الشرّ فيه
بعذابِ الزمهَريرِ
قصائد مختارة
من عاذر لي ومن للصب يعذره
أسامة بن منقذ مَن عاذرٌ لي ومَن للصبِّ يَعذُرُهُ من ناقِضِ العهدِ يَنْساني وأذكُرُهُ
شموس بلادي
ليث الصندوق أفتحُ للفجر نافذتي لتدخلَ غرفتيَ الشمسُ
تحت الصِفر
قاسم حداد أسماء المحالين على النسيان أشباح مؤجـلة وتخطئ في روايتها تفاصيل الكلام،
سربلت سربال ملك غير مغتصب
جرير سُربِلتَ سُربالَ مُلكٍ غَيرَ مُغتَصَبٍ قَبلَ الثَلاثينَ إِنَّ المُلكَ مُؤتَشَبُ
الصقل
قاسم حداد بين نهرين من لبن الجسد النبويّ، يسطع زهرُ التآويل حيث لا شعر قبل الشهيق. كأن الرحيق الإلهي يصعد في الطلع. في زهر الشهوة الفاجرة. بين ساقين. في الملتقى. في قصب الجنة المشتهاة. مما تبقى في الخسارة بعد النجاة. زهرة مصطفاة.
وما خفت جدي في الصديق يسوءه
البحتري وَما خِفتُ جِدّي في الصَديقِ يَسوءُهُ ولَكِنَّ كَثيراً مايَخافُ مُزاحي