العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط البسيط البسيط
كفى بالمرء عارا أن تراه
الحسين بن عليكَفى بِالمَرءِ عاراً أَن تَراهُ
مِنَ الشَأنِ الرَفيعِ إِلى اِنحِطاطِ
عَلى المَذمومِ مِن فِعلٍ حَريصاً
عَلى الخَيراتِ مُنقَطِعَ النَشاطِ
يُشيرُ بِكَفِّهِ أَمراً وَنَهياً
إِلى الخُدّامِ مِن صَدرِ البِساطِ
يَرى أَنَّ المَعازِفَ وَالمَلاهي
مُسَبِّبَةُ الجَوازِ عَلى الصِراطِ
لَقَد خابَ الشَقِيُّ وَضَلَّ عَجزاً
وَزالَ القَلبُ مِنهُ عَنِ النِياطِ
قصائد مختارة
سألتك بالوداد أبا حسين
أحمد شوقي سَأَلتُكَ بِالوِدادِ أَبا حُسَينٍ وَبِالذِمَمِ السَوالِفِ وَالعُهودِ
جنونا بدار لايدوم سرورها
ابن الجياب الغرناطي جنوناً بدارٍ لايدومُ سرورها فدعها سدىً ليست بُعُشّك فادرجي
يا قمرا بالجمال تياه
الكوكباني يا قمراً بِالجمال تَيّاهُ أعشقُهُ لا أُحِبُّ إِلا هُو
الشوق والله لا يخفى على أحد
حفني ناصف الشوق والله لا يخفى على أحد فما أظنك يا مولاي تجهله
اليوم حتى عرفت الدر والعقدا
المفتي عبداللطيف فتح الله اليّومَ حَتّى عَرفتُ الدرّ والعقدا وَالشّنف وَالقرط ثمَّ الجَوهَرُ الفردا
كاد الرشاء الذي أدلي إليك به
ابن الرومي كاد الرشاءُ الذي أُدلي إليك به من قبلِ بلِّكَه بالماء يُرويني