العودة للتصفح الخفيف المتقارب المتقارب الطويل الطويل
كفى بالمرء عارا أن تراه
الحسين بن عليكَفى بِالمَرءِ عاراً أَن تَراهُ
مِنَ الشَأنِ الرَفيعِ إِلى اِنحِطاطِ
عَلى المَذمومِ مِن فِعلٍ حَريصاً
عَلى الخَيراتِ مُنقَطِعَ النَشاطِ
يُشيرُ بِكَفِّهِ أَمراً وَنَهياً
إِلى الخُدّامِ مِن صَدرِ البِساطِ
يَرى أَنَّ المَعازِفَ وَالمَلاهي
مُسَبِّبَةُ الجَوازِ عَلى الصِراطِ
لَقَد خابَ الشَقِيُّ وَضَلَّ عَجزاً
وَزالَ القَلبُ مِنهُ عَنِ النِياطِ
قصائد مختارة
لا تلمني على اجتنابي للكاس
الامير منجك باشا لا تَلُمني عَلى اِجتِنابي لِلكا س رُوَيداً فَما عَلَيَّ ملام
مطر
عدنان الصائغ "السماءُ تنسربُ مطراً أنا عالقٌ بأفواهكنَّ
بنفسي هلال يخال الهلال
الثعالبي بنفسي هلالٌ يُخالُ الهِلالُ لتلكَ المحاسنِ منهُ حَسُودا
إذا ما خففت كعهد الصبا
ابن رشيق القيرواني إذا ما خَفَفْتُ كَعَهْدِ الصِّبا أَبَتْ ذَلِكَ الْخَمْسُ والأَرْبَعونا
أرى زلتي كفرا فهل لي توبة
ابن طباطبا العلوي أَرى زلتي كُفراً فَهَل لي تَوبَةٌ وَكَم كافر بِاللَه راجَ لِغُفرانِهِ
فإن تك غبراء الجنينة أصبحت
لبيد بن ربيعة فَإِن تَكُ غَبراءُ الجَنينَةِ أَصبَحَت خَلَت مِنهُمُ وَاِستُبدِلَت غَيرَ إِبدالِ