العودة للتصفح الرجز الخفيف الطويل الكامل المجتث مجزوء الرجز
كريم أهل البيت
أحلام الحسنفي ليلةٍ بلغَ الجحودُ مُشمّرَا
كيف الأمانُ وكيف أن يُتَصَوّرَا
يا جعدة، الشّرُّ الذي أضمرتِهِ
هزّ السّماءَ تزمجرًا وبما جرى
ريحانةٌ للمصطفى وشَبِيهُهُ
سمّمتِهِ وتَرَكتِهِ مُتَحَيّرَا
كأسُ المنيّةِ مِلؤهُا سُمُّ اللظى
وعلى يديكِ شبابُهُ قد أدبَرَا
وبوجهِهِ باتَ الرّدَى متلوّنًا
كالزّرعِ في وديانِهِ بَدا أخضَرَا
وكَتَمتِ كُفرًا بالضّميرِ وبعتِهِ
لم ترقبي عينَ الإلٰهِ تَفَكُّرَا
بعتِ السّعادةَ واشتريتِ خلافَهَا
طمعًا ومن طُمّعتِ فيهِ تَنَكّرَا
بَرِئت شياطينُ الخلائقِ كُلّها
وتَعَثّرت خُطوَاتُها للقَهقَرَى
عجبًا أما خِفتِ المصيرَ وقد حوَت
تلك الصّحافُ من الخطايا أنهُرَا
فَتَرَقّبي لخُصُومةِ الأمّ الّتي
عند الإلٰهِ عظيمةٌ لن تُقهَرَا
سُمًّا دسَستِ أيا قبيحةُ فاعلمي
فَسَتَشتَكِيكِ إلى الإلٰهِ لِيِنظُرا.
يومٌ بهِ ذاكَ القصاصُ كأنّهُ
جبلٌ على ظَهرِ الجُناةِ تكوّرَا
يأتي النّبيُّ مُخاصمًا في سِبطِهِ
ويلٌ لقاتلِهِ إذا ما أُحضِرَا
يا جعدةَ الغدرِ الذي في حِجرِهِ
باتت نوَايا الخُبثِ فيهِ تَفَطُّرَا
بَرِأ الغَرورُ وعن فِعالكِ فانزوى
خوفًا ومن جرمٍ بأن يَتَكرّرَا
أفعى المضاجعِ إن بدت بِدَلَالِها
فأحذر بيومٍ قُربَها إن قُدّرَا
ذاكَ المصابُ بمثلِهِ لي وجعةٌ
دربي بِدربِ الآل مهما قد جرى
في رثاء الحسن ابن علي
قصائد مختارة
جون دجوجي وخرق معسف
لبيد بن ربيعة جَونٌ دَجوجِيٌّ وَخَرقٌ مُعسِفُ
كفى بالهوى ذلا وبالشيب واعظا
الأحنف العكبري كفى بالهوى ذلا وبالشيب واعظا وبالدمع فضّاحا حالما في السرائر
حديث بن نسطور وقيس ويغنم
أبو طاهر السلفي حديث بن نسطور وقيس ويغنم وبعد أشج الغرب ثم خراش
أنا تاج فرسان الهياج ومن بهم
أسامة بن منقذ أنَا تاجُ فُرسانِ الهِيَاجِ ومَن بِهِمْ ثَبتتْ أوَاخِي مُلكِ كلِّ مُتوَّجِ
مولاي عني صدا
محمد عبد المطلب مولاي عني صدا وهو الحبيب المفدى
وابأبي شبه أبي
فاطمة الزهراء وابأبي شبهُ أَبي غير شبيهٍ بِعَلي