العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل الكامل البسيط السريع
كان هزارا طربا
إبراهيم طوقانكان هزاراً طَرِباً
بالحسن مفتنَّا
فابتسمَ الحبُّ لَهُ
فأحسن الظَّنَّا
ثمَّ رماه بالتي
تبدِّلُ اللحنا
باتَ يهيمُ نائحاً
وطالما غنَّى
حُكْم به الحب قضى
ما أْظلَمَ القاضي
حَسْبُك أن ترضى به
فإنني راضِ
دعكَ من الماضي فلو
عدت إلى الماضي
وجدتَ وصلَ ساعةٍ
ودهرَ إعراضِ
صحّ الذي جرّبتُه
عند أبي سلمى
الحبُّ يقتاد الفتى
وقلبُه أعمى
يسمو به حتى إذا
بوَّأهُ النجما
رمى به من حالقٍ
يَحْطِمُهُ حَطْما
عاش كلانا بالمنى
نُرسلُها شعرا
تلكَ رُفاةٌ بَلِيَتْ
تبعثُها الذكرى
نصوغُها ابتسامةً
أو دمعةً تُذْرى
نَشْقى به حتى تحينَ
الراحةُ الكبرى
قصائد مختارة
العلم أنفس علقس أنت داخره
أبو الفتح البستي العِلمُ أنفَسُ عِلْقس أنتَ داخِرُهُ مَنْ يدرُسِ العِلمَ لم تَدْرُسْ مفاخِرُهُ
ألمانيا أهدى إليك عظيمها
صالح مجدي بك أَلمانيا أَهدى إِلَيك عَظيمُها نيشانها النسر البَديع الأَحمَرا
وكأنما مدح الأثير أثارها
ابن قلاقس وكأنّما مدْحُ الأثيرِ أثارَها لو مُيِّزتْ ألفاظُها بمعانِ
ظهر الذي شغفت به الألحاظ
عبد الغني النابلسي ظهر الذي شغفت به الألحاظُ وتمتعت بحديثه الألفاظُ
يا من إذا رمت عنه الصبر يمنعني
الوأواء الدمشقي يا مَنْ إِذا رُمْتُ عَنْهُ الصَّبْرَ يَمْنَعُني شَوْقٌ يُجيبُ وَدَمْعٌ لَيْسَ يَمْتَنِعُ
يا دار سلمى لو رددت السلام
ابن حمديس يا دارَ سلْمى لو رَدَدتِ السلامْ ما همّ فيك الحزْنُ بالمستهامْ