العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل الطويل الكامل
كان لبعض الناس نعجتان
أحمد شوقيكانَ لِبَعضِ الناسِ نَعجَتان
وَكانَتا في الغَيطِ تَرعَيانِ
إِحداهُما سَمينَةٌ وَالثانِيَه
عِظامُها مِنَ الهُزالِ بادِيَه
فَكانَتِ الأولى تُباهي بِالسِمَن
وَقَولِهِم بِأَنَّها ذاتُ الثَمَن
وَتَدَّعي أَنَّ لَها مِقدارا
وَأَنَّها تَستَوقِفُ الأَبصارا
فَتَصبِرُ الأُختُ عَلى الإِذلالِ
حامِلَةً مَرارَةَ الإِدلالِ
حَتّى أَتى الجَزّارُ ذاتَ يَومِ
وَقَلبَ النَعجَةَ دونَ القَومِ
فَقالَ لِلمالِكِ أَشتَريها
وَنَقَدَ الكيسَ النَفيسَ فيها
فَاِنطَلَقَت مِن فَورِها لِأُختِها
وَهيَ تَشُكُّ في صَلاحِ بَختِها
تَقولُ يا أُختاهُ خَبِّريني
هَل تَعرِفينَ حامِلَ السِكّينِ
قالَت دَعيني وَهُزالي وَالزَمَن
وَكَلِّمي الجَزّارَ يا ذاتَ الثَمَن
لِكُلِّ حالٍ حُلوُها وَمُرُّها
ما أَدَبُ النَعجَةِ إِلّا صَبرُها
قصائد مختارة
فالماء كالنهر يجري من أصابعه
أيمن العتوم فالماءُ كالنَّهْرِ يَجْرِي مِنْ أَصَابِعهِ حُبًّا يَصُوبُ، وَلَوْلا الحُبُّ لمْ يَصُبِ
أبا نصر نصرت على الأعادي
أبو الفتح البستي أبا نصرٍ نُصِرْتَ على الأعادي وصِرْتَ لكُلِّ ذي فَضلٍ إماما
علي لسان صارم إن هززته
خنابة بن كعب العبشمي عَلَيَّ لِسانٌ صارِمٌ إِنْ هَزَزْتُهُ وَرُكْنِي صَفِيفٌ وَالْفُؤادُ مُوَفَّرُ
تذكرت من ليلاك ما لست ناسيا
توبة الخفاجي تذكرتَ من ليلاكَ ما لستَ ناسياً يدَ الدهر إلاّ ريثَ ما أنت ذاكرهُ
إليكن عني فانصرفن على مهل
ابن المقرب العيوني إِلَيكُنَّ عَنّي فَاِنصَرِفنَ عَلى مَهلِ فَلَستُ بِمُرتاعٍ لِهَجرٍ وَلا وَصلِ
لو أنشرت رمم القضاة تجملت
سبط ابن التعاويذي لَو أُنشِرَت رِمَمُ القُضاةِ تَجَمَّلَت أَيّامُهُم بِوَكالَةِ اِبنِ سَوارِ