العودة للتصفح المجتث الوافر الوافر الوافر الكامل
كانت عناصر جسمي لا يقاربها
عائشة التيموريةكانَت عَناصِرُ جِسمي لا يُقارِبُها
طل السِقام وَقَد أَمسى بِها وابِل
وَكَيفَ لا وَبِقَلبي زَفرَة وَعَنا
وَأَعيُن الغَيد تَروى السِحر عَن بابِل
وَالجِسمُ مِن سَقمِهِ صَد العِلاجُ فَما
أَرى فُؤادي لِجُرعاتِ الشَفا قابِل
لَو شَخص الداء جالينوس أَعجَزَهُ
وَقالَ لُقمانُ تَكليفي بِهِ باطِل
كَيفَ الشِفاءُ وَمَن أَهواهُ فارَقَني
هَيهاتَ اِنَّ الجَوى بَحر بِلا ساحِل
جاءَ الطَبيبُ يُداويني فَقُلتُ لَهُ
دَع عَنكَ طبي وَلا تَتعَب بِلا طائِل
تَعذر الطِب وَالبرء اِنزَوى وَنَأى
عَنّي وَلَونى مِن فِعل الهَوى حائِل
ما يَنفَعُ الطِب وَالاِحشاء في حَرق
وَالجِفنُ مِن فَرطِ وُجدى دَمعِهِ هاطِل
اِن كُنتَ تُنكِر ما بي مِن جَوى وَضَنى
فَجِس نَبضي فَهُوَ الشاهِد العادِل
فَقالَ لي بَعد جس النَبضِ وا أَسَفا
الداءُ اِن عَظُمتَ أَعراضُهُ قاتَل
قصائد مختارة
له على الكل منه
احمد الغزال له على الكل منه إذ كان للخلقِ جُنَّه
لقد أمسكت من عمر بن يحيى
ابن سكرة لقد أمسكت من عمر بن يحيى بحبل لا أخاف له انبتاتا
ريفي
المختار اللغماني ريفي. كأن تقول "جبري" غريب عن الحضارة
يا لها من حماقة واختلاق
محمود قابادو يا لَها مِن حماقةٍ وَاِختلاق ظَهَرت من تشدُّقِ الشدياقِ
إذا نطق السفيه فلا تجبه
الإمام الشافعي إِذا نَطَقَ السَفيهُ فَلا تَجِبهُ فَخَيرٌ مِن إِجابَتِهِ السُكوتُ
القلب صار من الفراق عليلا
محمد المعولي القلب صارَ من الفراق عليلاَ والجسمُ منى لا يزالُ نَحيلا