العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الخفيف
كأنما النرجس الطاقي حين بدا
ظافر الحدادكأنما النَّرْجِسُ الطاقيّ حين بدا
قِعاب تِبْرٍ على جاماتِ بلّورِ
كأنّ أوراقَه والشمسُ تصقُلها
أوراقُ شمعٍ فمن خامٍ ومَقْصورِ
قصائد مختارة
اختم بذكر محمد فذكره
ابن الجنان اختم بذكر محمدٍ فذكره يزكو شَذا مسك الختام ويعبقُ
يود من الأرواح ما لا توده
أحمد شوقي يودّ من الأرواح ما لا تودّه ويفتك فيها مسرفا وهي جنده
يضم علي الليل أطباق حبها
جميل بثينة يضمُّ عليَّ الليلُ أطباقَ حُبِّها كَما ضَمَّ أَزرارُ القَميصِ البنَائِقُ
الأنا وأنا
جورج جريس فرح هل أنا ذاكَ الذي يمضي إلى
أيها المرء لا تقولن قولا
الأحنف العكبري أيها المرء لا تقولنّ قولا لست تدري ماذا يصيبك منه
هل غادر الشعراء
أمجد ناصر ليسَ عليَّ أن أستغربَ توّصلَ الشعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة الى أفكارٍ متشابهةٍ، وأحيانًا إلى حدِّ التّطابق، فأنا أعرفُ أنَّ الشّعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة يتوصَّلون الى أفكار متشابهة وأحيانًا إلى حدِّ التطابق. فمثلًا، بعد فترة على كتابتي قصيدةَ نثرٍعن شخصٍ يُشبهني، ليسَ ذاكَ الذي يحملُ اسمي نفسَه وطوّحَته الريحُ الشرقيةُ الى تَمبكتو، بل الذي ينظرُ اليَّ في المرآة بعينينِ أعرفُ تقلباتهما حتّى الملل، انتبهتُ الى أنني أعيدُ كتابةَ حكايةٍ مركونةٍ في زاويةٍ مهملةٍ من ذاكرتي، لا أعرفُ تفاصيلَها ولا مَنْ رواها ولكنَّ حطامَ هيكَلها المتداعي تجمَّعَ في تلكَ الزاويةِ المهملةِ من ذاكرتي، فالوحدةُ والانفصامُ بين الشّخصِ وقرينِه هما هما في الحالتين وها إنني أقرأ اليوم، بالضّبط، قصيدةَ نثرِ، أيضاً، لشاعرِ أمريكي يدعى فرانك بيدارت تتخاطرُ مع قصيدتي الى حدٍّ مخيف. ليسَ هذا إعلان براءة ذمّة ماكراً لمن يريدُ قصَّ الأثر إلى قصيدتي، ففي نهايةِ المطاف مَنْ أنا غير أنا وأنت، ولكنّه صدى ذلك الصوت القادم من وراءِ القرون والرمال المتحرّكة القائل بنبرةٍ متأسّية: هل غادر الشعراءُ من متردَّمِ....