العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل مجزوء الرمل البسيط
قل للمثلم وابن هند بعده
سنان المريقُل لِلمُثَلَّمِ وَاِبنِ هِندٍ بَعدَهُ
إِن كُنتَ رائِمَ عِزِّنا فَاِستَقدِمِ
تَلقَ الَّذي لاقى العَدُوَّ وَتَصطَبِح
كَأساً صُبابَتُها كَطَعمِ العَلقَمِ
نَحبو الكَتيبَةَ حينَ تَقتَرِشُ القَنا
طَعناً كَإِلهابِ الحَريقِ المُضرَمِ
مِنّا بِشَجنَةٍ وَالذِنابِ فَوارِسٌ
وَعتائِدٍ مِثلُ السَوادِ المُظلَمِ
وَبِضَرغَدٍ وَعلى السُديرِ وَحاضِرٍ
وَبِذي أَمَرَّ حَريمُهُم لَم يُقسَمِ
فَدَهِمنَهُم دَهماً بِكُلِّ طِمِرَّةٍ
وَمُقَطِّعٍ حَلقَ الرِحالَةِ مِرجَمِ
وَلَقَد خَبَطنَ بَني كِلابٍ خَبطَةً
أَلصَقَتهُم بِدَعائِمِ المُتَخَيَّمِ
وَصَلَقنَ كَعباً قَبلَ ذَلِكَ صَلقَةً
بِقَناً تَعاوَرُهُ الأَكُفُّ مُقَوَّوِم
حَتّى سَقَينا الناسَ كَأساً مُرَّةً
مَكروهَةً حُسُواتَها كَالعَلقَمِ
قصائد مختارة
بصدري لا بفوهات البنادق
علي عبد الرحمن جحاف بصدري لا بفوهات البنادق سألقى الموت لقيا صب عاشق
أقلد وجدي فليبرهن مفندي
ابن سهل الأندلسي أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّدي فَما أَضيَعَ البُرهانَ عِندَ المُقَلِّدِ
نحن الفوارس يوم نعف قشاوة
زيد الخيل الطائي نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ نَعفُ قَشاوَةَ إِذ ثارَ نَقعٌ كَالعجاجَةِ أَغبَرُ
لا يرتجي أن يرتقي مثلي العلا
حسن حسني الطويراني لا يَرتجي أن يَرتقي مثلي العُلا ما لَم يَقم أَمري بِأَيدي أَهلِه
من ترى غير علي
الهبل مَنْ ترَى غيرَ عليٍّ كانَ صِنواً لِلنَّبيِّ
سودوا وهل لا تسود الأعين السود
سليمان الصولة سودوا وهل لا تسود الأعين السودُ لا يجهل البارقاتِ البيضَ صنديدُ