سنان المري
كان سنان بن أبي حارثة المري سيداً جاهلياً بارزاً وفارساً وقاضياً، اشتهر بكرمه الفائق الذي جعله يرحل عن قومه ويلقب بـ "ضالة غطفان". مدحه الشاعر زهير بن أبي سلمى أيما مدح، وخلّد ذكره كرمز للجود والمروءة قبل الإسلام، وهو والد هرم بن سنان أحد كرماء العرب.
إجمالي القصائد
7
ألا فاعجل لبرجة بالصبوح
سنان المري
أَلا فَاِعجِل لِبُرجَةَ بِالصَبوحِ
صَريحاً إِنَّها بِنتُ الصَريحِ
إن أمسي لا أشتكي نصبي إلى أحد
سنان المري
إِن أُمسي لا أَشتَكي نُصبي إِلى أَحَدٍ
وَلَستُ مُهتَدِياً إِلّا مَعي هادِ
من مبلغ عني المثلم آية
سنان المري
مَن مُبلِغٌ عَنّي المُثَلَّمَ آيَةً
وَسَهلاً فَقَد نَفَّرتُم الوَحشَ أَجمَعا
ومازلت أجري كاملا وأكره
سنان المري
وَمازِلتُ أُجري كامِلاً وَأكرهُ
عَلى القَومِ حَتّى اِستَسلَموا وَتَفَرَّقوا
لما رأوني ووجه برجة
سنان المري
لَمّا رَأَوني وَوَجهَ بُرجَةَ وَالر
رَيطَةَ وَلّى فَوارِسُ المَلِكِ
تعرض عبس دون بدر سفاهة
سنان المري
تَعَرُّضُ عَبسٍ دونَ بَدرٍ سَفاهَةٌ
أَلا عَجَبُ العُجَباءِ مِن صَهَلِ البَغلِ
قل للمثلم وابن هند بعده
سنان المري
قُل لِلمُثَلَّمِ وَاِبنِ هِندٍ بَعدَهُ
إِن كُنتَ رائِمَ عِزِّنا فَاِستَقدِمِ