العودة للتصفح الخفيف الرمل الطويل الطويل الطويل الطويل
قل للغمام إذا استهل صبيره
ابن أبي حصينةقُل لِلغَمامِ إِذا اِستَهَلَّ صَبِيرُهُ
وَانهَلَّ أَوَّلُهُ وَسَحَّ أَخِيرُهُ
كاثِر سِوى جُودِ الأَميرِ فَرُبَّما
يُوفي عَلَيهِ قَلِيلُهُ وَكَثيرُهُ
أَحَسِبتَ أَنَّكَ حِينَ صُبتَ عَديلَهُ
وَظَنَنتَ أَنَّكَ يا غَمامُ نَظِيرُهُ
لا تُوهَمَنَّ فَإِنَّ أَيسَرَ جُودِهِ
لَو سَحَّ في بَلَدٍ لَسالَ غَدِيرُهُ
إِنّي لَأعجَبُ وَهوَ رُكنُ مُتالِعٍ
لِمَ لا يَبِيدُ إِذا عَلاهُ سَرِيرُهُ
مَلِكٌ تَشَهَّرَ بِالسَخاءِ مِنَ الصِبا
حَتّى استَمَرَّ عَلى السَخاءِ مَرِيرُهُ
ضَمِنتَ صُرُوفُ النائِباتِ لِجارِهِ
أَن لا يَخافَ البُؤسَ وَهوَ مُجِيرُهُ
قَد قُلتُ لِلأَعداءِ حينَ يَراهُمُ
حَذَراً فَإِنَّ اللَيثَ حَيثُ زَئيرُهُ
لِزَعِيمِكُم مِنهُ النَجاءُ فَإِنَّني
مِن شَفرَتي هَذا الحُسامِ نَذِيرُهُ
ما بينَكَم حَتماً وَبَينَ صَباحِكُم
بِالحَينِ إِلّا أَن يَحِينَ مَسِيرُهُ
فَحَذارِ مِنهُ وَمِن عَواقِبِ كَيدِهِ
إِن كانَ يَنفَعُ حائِناً تَحذِيرُهُ
أَمّا الإِمامُ فَقَد تَيَقَّنَ أَنَّهُ
لا يَرهَبُ الأَعداءَ وَهوَ نَصِيرُهُ
خَلُصَت سَرِيرَتُهُ وَصَحَّ وِدادُهُ
وَصَفا لِأَولادِ النَبِيِّ ضَميرُهُ
إِنّي عَلى ثِقَةٍ بِأَنَّ عَدُوَّهُ
مِن حَيثُ يَسمَعُ بِالمَسِيرِ أَسيرُهُ
وافى يَدُسُّ إِلى الأَميرِ وَعِيدَهُ
وَالكَلبُ لا يَثني الهِزَبرَ هَرِيرُهُ
دُفِعَت مُلِمّاتُ اللَيالي عَن فَتىً
عَدَدُ النُجومِ الطالِعاتِ فُخُورُهُ
أَبَداً لَنا رِيفانِ إِمّا خَيرُهُ
ما زالَ مُنتَجَعاً وَإِمّا خِيرُهُ
سِرَّ القُلوبِ فَلا اِنقَضى في ظِلِّهِ
أَبَداً سُرورُ قُلوبِنا وَسُرُورُهُ
وَتَمَتَّعَت بِحَياتِهِ أَيّامُهُ
وَشُهُورُهُ وَدُهُورُهُ وَعُصُورُهُ
قصائد مختارة
لو كمثل الذي أجن أجنا
شهاب الدين التلعفري لو كمِثلِ الذي أُجنُّ أَجنَّا مِن غرامِ لما جفَى وتجنَّى
ذهب الحمص والوعد الذي
مرج الكحل ذَهب الحمّصُ وَالوَعدُ الَّذي سَدَّ عَن إِنجازِهِ كُلَّ طَريق
أمستخرجا كنز العقيق بآماقي
لسان الدين بن الخطيب أمُسْتَخْرِجاً كَنْزَ العَقيقِ بآماقِي أُناشِدُكَ الرّحْانَ في الرّمَقِ الباقِي
وليل كلون السخط أقمر بالرضا
الوأواء الدمشقي وَلَيْلٍ كَلَوْنِ السُّخْطِ أَقْمَرَ بِالرِّضا فَهَجْرُكَ مَقْرُونٌ بِهِ مِثْلُ وَصْلِكا
لك الله من برق تراءى فسلما
ابن خفاجه لَكَ اللَهُ مِن بَرقٍ تَراءى فَسَلَّما وَصافَحَ رَسماً بِالعُذَيبِ وَمَعلَما
خدمت بديوان المحبة ناظرا
كمال الدين بن النبيه خَدَمْتُ بِديوَانِ المَحَبَّةِ ناظِرا عَلى غرَّةٍ يا لَيْتَنِي فِيهِ عامِلُ