العودة للتصفح البسيط الوافر الكامل الوافر الكامل البسيط
قطرة الماء في جفون الغيوم
حبيب ثابتقطرةُ الماءِ في جفون الغيومِ
دمعةُ الكونِ من عيونِ النجومِ
أخذتها الأجوآءُ في راحتيها
ورمتها على مرامي النسيمِ
هي أنقى من بسمةِ الفجرِ أو من
لؤلؤِ البحرِ في النثيرِ النظيمِ
مسحتها السماءُ عن مقلةٍ الغيبِ
وألقت بها بعين اليتيمِ
نجمةُ الصبحِ فوقَ خضرِ الروابي
دمعةُ الليلِ في الطريقِ البهيمِ
ابنةُ الماءِ ملّت العيشَ في الماءِ
فطارت مع الشعاعِ الوسيمِ
تتهادى سكرى على دورة الشمسِ
وتصحو على ضفافِ النعيمِ
في اخضرارِ الاغصان يغمرها النورُ
وتغفو على دوالي الكرومِ
فاذا الكاسُ جمرةٌ واذا الصبحُ
انتفاضٌ ورعشةٌ في الروابي
واذا عشتروتُ ذوبٌ من الضوءِ
ولمعٌ من شعشعانِ السرابِ
وترامت مع الخَيال وفي الجفنينِ
حلماً ملفلفاً بالضبابِ
أين تبغين أيَّ ظمئانَ في
الارض وأيَّ ملوّحٍ في العبابِ
ثم ذابت على البحيرةِ امواجاً
وشوقاً وغلغلت في الترابِ
شقّت الارضَ من ربى بعلبكٍ
ومعالي الذرى وتلك الهضابِ
هي رحلةٌ للشوقِ من عليا الربى
في بعلبكَّ الى انخفاضِ الساحلِ
يا قطرةً من مهجةٍ مجروحةٍ
مقتولةٍ تسعى لبيتِ القاتل
سلكت سبيلاً تحت كلِّ قرارةٍ
وتسرَّبت في كل ماءٍ سائل
كالسرِّ يحفرُ في الضلوعِ مكانَه
او كالهوى او كالخيالِ النازل
يحدو بها الشوقُ الذي لا ينثني
ويحثّها أملُ اللقاء العاجل
فهنا تسيرُ وههنا تكبو على
حفر خلالَ مراحلٍ ومراحل
امنازلَ الاحبابِ أنت بعيدةٌ
ولو انطويتِ فكنتِ قيدَ اناملِ
اما وقد شطَّ المزارُ فليت لي
من نعمةِ الاحبابِ لمحَ منازل
قصائد مختارة
فتحى تهنأ بما أوتيت من رتب
أحمد نسيم فتحى تهنأ بما أوتيت من رتب لازلت ارقى من التعظيم في لقب
بضوء البدر قد أبصرت ظبيا
المفتي عبداللطيف فتح الله بِضَوْءِ البَدْرِ قدْ أبْصَرْتُ ظَبْياً أضاءَ بنورِ وَجْنَتِهِ عَلَيْهِ
قال الحبيب وقد وصفت مشيبه
صلاح الدين الصفدي قال الحبيب وقد وصفت مشيبه والناس قد وصفوه لما عذرا
ولكني رقوء دم وراق
الكميت بن زيد ولكني رقوء دم وراقٍ لادواء الضغائن والذُحول
وزير العصر يا مسدي الأيادي
الأبله البغدادي وزير العصر يا مسدي الأيادي حبال علاك محصدة معاره
الناس أنت وما بالغت في الكلم
الامير منجك باشا الناسُ أَنتَ وَما بالَغتُ في الكلم وَالدَهرُ عِندَكَ مَحسوب مِن الخَدَمِ