العودة للتصفح الخفيف البسيط الكامل الوافر الوافر المتقارب
قد مرض السبع ونام للمرض
محمد عثمان جلالقَد مَرِضَ السَبع وَنامَ للمَرض
في غارِهِ وَكانَ ذاكَ عَن غَرَض
وَكَيفَ لا وَقَد أَشاعَ جُنده
إِلى الوحوش أَن تجيء عِندَه
وَالاسم أَن تَعودَهُ في وكره
وَلَم تَكُن تَعرف كُنهَ أَمره
وَقالَ للرُسل لَكم ومَن حَضَر
إِلى عِبادَتي أَمانٌ من خَطر
مَن عادَني يُعدّ مِن أَصحابي
وَيُكتفى أَظافِري وَنابي
فَاِنتَشَرَ المَنشور في البَوادي
وَأَقبَلَت وحوش هَذا الوادي
وَدَخَلوا الواحد بَعدَ الواحِدِ
وَلَم أَكُن أَحصيهم في العَدَدِ
وَإِنَّما لَم تدخل الثَعالب
لَما رَأَت ما تَفعل المَخالب
سَمعت مِنهُم ثَعلَباً يَقول
مِن أَثر الأقدام لي دَليل
إِن الَّذين دَخَلوا كَالنمل
أَرجُلُهُم قَد طبعت في الرَملِ
وَلَم أَجِد لخارج مِنهُم أَثَر
وَكُلُّ عاقل يَراه بِالنَظَر
حِينَئذٍ يَلزم الاحتراس
والشَيء مِن ظاهِرهِ يُقاس
وَلَم يَكُن يَلزَمُنا الدُخول
فَإِنَّ هَذا حادِثٌ مَهولُ
فَاِرتَحلوا عَن هَذِهِ العَرينه
فَالمَوت قَد يعرفُ بِالقَرينه
وَرُبَما تَيَسَّر الولوج
وَيَستَحيلُ بَعدهُ الخُروج
قصائد مختارة
أيد الله دولة أنت فيها
عبدالله الشبراوي أَيد اللَه دَولَة أَنت فيها يا اِبن تاج رَئيس فَنّ البَديع
أنظر إلى النقش من أطرافها البضه
أبو هلال العسكري أُنظُر إِلى النَقشِ مِن أَطرافِها البَضَّه مِثلَ البَنَفسَجِ مَنثوراً عَلى فِضَّه
بشراكم بسعادة وهناء
عبد الرحمن السويدي بشراكمُ بسعادةٍ وهناءِ يا أهل تلك المَوصل الحدباءِ
لنا أسمار نعقدها علينا
الشريف العقيلي لَنا أَسمارُ نَعقِدُها عَلَينا وَحَولَ بُيوتِنا الغُرُّ الجِيادُ
وجدنا الأبرش الكلبي تنمي
الفرزدق وَجَدنا الأَبرَشَ الكَلبِيَّ تَنمي بِهِ أَعراقُ ذي حَسَبٍ كَريمِ
تجنى الخبيب فقالوا غضب
مصطفى صادق الرافعي تجنى الخبيبُ فقالوا غضبْ وتاهَ دلالاً فقالوا اجتنبْ