العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف الطويل الطويل
قد كان ذو القرنين قبلي مسلما
أمية بن أبي الصلتقَد كانَ ذو القَرنَينِ قَبلي مُسلِماً
مَلِكاً عَلا في الأَرضَ غَيرَ مُعَبَّدُ
بَلَغَ المَشارِقَ وَالمَغارِبَ يَبتَغي
أَسبابَ مُلكٍ مِن كَريمٍ سَيِّدِ
فَرَأى مَغيبَ الشَمسِ عِندَ مَآبِها
في عَينِ ذي خُلُبٍ وَيأطِ حَرمَدِ
مِن قَبلِهِ بَلقيسُ كانَت عَمَّتي
حَتى تَقَضّى مُلكُها بِالهُدهُدِ
قصائد مختارة
سلو قلبي غداة سلا وثابا
أحمد شوقي سَلو قَلبي غَداةَ سَلا وَثابا لَعَلَّ عَلى الجَمالِ لَهُ عِتابا
يا قلب ويحك خنتني وفعلتها
ابن المعتز يا قَلبِ وَيحَكَ خُنتَني وَفَعَلتَها وَحَلَلتَ عُقدَةَ تَوبَتي وَنَقَضتَها
أعوذ بالله من ورهاء قائلة
أبو العلاء المعري أَعوذُ بِاللَهِ مِن وَرهاءَ قائِلَةٍ لِزَوجِ إِنّي إِلى الحَمّامِ أَحتاجُ
ما رأينا كطالب للإجازه
مالك بن المرحل ما رأينا كطالبٍ للإجازهْ برويّ أرى الورىَ إعجازهْ
وأزهر كالعيوق يسعى بزهراء
ابن عبد ربه وَأَزْهَرَ كالعَيُّوقِ يَسعَى بِزهْرَاءِ لَنَا مِنْهُما دَاءٌ وَبرْءٌ مِنَ الدَّاءِ
أتى في التهاني بالكتاب بشير
صالح مجدي بك أَتى في التَهاني بِالكِتاب بَشيرُ يَنبئني أَن الشَريف مُشيرُ