العودة للتصفح الخفيف الكامل المتقارب الكامل الطويل أحذ الكامل
قد ظن أنه عظيم
الامير منجك باشاقَد ظَنَ أَنَّهُ عَظيم
صارَ كَما تَرىعِظاما
وَقَد رَأى ماجد كَريم
وَالدهُ لَيلُهُ مَلاما
وَقالَ يَفقد بَعدَ حين
في عام أَرختهُ غُلاما
قصائد مختارة
ملقيه بحسنك المأجور
إلياس أبو شبكة مُلّقيهِ بِحُسنِكِ المَأجورِ وَاِدفَعيهِ لِلاِنتِقامِ الكَبيرِ
ونفضت عني نومها فسريتها
أبو وجزة السعدي وَنَفضتُ عَنّي نَومَها فَسَرَيتُها بِالقَومِ مِن تَهِمٍ وَأَلعَثَ وَانِ
إذا استروح العمر من همه
ابن نباتة السعدي إذا استروحَ العُمرُ من هَمّهِ هربتُ إلى الهَمِّ مُستَروِحا
ناديت سكان القبور فأسكتوا
الحسين بن علي نادَيتُ سُكّانَ القُبورِ فَأُسكِتوا وَأَجابَني عَن صَمتِهِم تُربُ الحَصى
سميري وهل للمستهام سمير
أبو مسلم البهلاني سميري وهل للمستهام سميرُ تنامُ وبرقُ الأبرقين سَهيرُ
يا صخر ما بك هزة لندى
الباخرزي يا صخرُ ما بِكَ هَزَّةٌ لندىً هَيهاتَ ما بالصخرِ من هَزَّهْ