العودة للتصفح الطويل مجزوء الرجز الخفيف البسيط
قد طبت لما عادني الحبيب
عمر تقي الدين الرافعيقَد طِبتُ لَمّا عادَني الحَبيبُ
وَهُوَ طَبيبي حَبَّذا الطَبيبُ
رُؤيا مَنامٍ حالُها عَجيبُ
رَأَيتُهُ فيها أَتى يُجيبُ
صَبًّا وَأَنّي صَبُّهُ الكَئيبُ
حَمدًا لِمَن أَنالَني رُؤياهُ
هَذا حَبيبُ اللَهِ مُصطَفاهُ
مُذ عادَ مضناهُ شَفى ضَناهُ
بِبُرئهِ جَلَّ الَّذي بَراهُ
لِلَّهِ ذا الطِّبُّ وَذا الطَبيبُ
مَرضتُ لَكِن مَرضي لي صِحَّةٌ
كَم مِحنَةٍ وافَت بِأَوفى مِحنَةٍ
أَكرَم بِها عيادَةً في لَمحَةٍ
في لَمحَةٍ كانَت لِعمري الصُّلحَةُ
تصالَحَ المَحبُّ وَالمَحبوبُ
صَحوي وَمَحوي في الهَوى سَواءٌ
قَبضي وَبَسطِي ما لَهُ اِنتِهاءُ
لا يَستَوي الفَناءُ وَالبَقاءُ
لا تَستَوي الصِحَّةُ وَالأَدواءُ
إِلّا بِقُربٍ حَبَّذا التَّقرِيبُ
عِيادَةٌ كانت لِعَيني قُرَّةٌ
سُرِرتُ فيها كَامِلَ المَسرَّةِ
سَمِعتُ فيها مِن أَديبٍ شِعرَهُ
يَمدَحُ فيهِ المُصطَفى وَالعِترَةِ
فَنِعمَ ذا الشِعرُ وَذا الأَديبُ
رَثى لِحالِي إِذ رَأَني عَدمًا
فَعادَني فَضلًا وَلَكِن حُلْمًا
لَو يَقظَةً كُنتُ أَراهُ مِثلَما
أَراهُ في نَومي بِهِ مُهيَّمًا
لَغِبتَ عَنِّي إِذ بِهِ أَغيبُ
رُوحِي فِدَاهُ نَبيُّنا المُختَارُ
غَوثُ الوَرى مُنقِذٌ مِن في النَّارِ
أَفضالُهُ عَمَّت كَغَيثٍ جارٍ
مِن دونِها جَواهِرُ البِحَارِ
فَاِعجَب لِطه فضلُهُ عَجيبُ
يا رَبِّ هَبْ لي زُورَةَ الحَبيبِ
وَاِمنُنْ بِجَبْرِ الكَسرِ مِن قَريبِ
أَوّاهُ لَو آمنتُ مِن رَقيبٍ
وَيُصبِحُ الجِوارُ مِن نَصيبي
جِوارُ طه المُصطَفَى رَحيبُ
يا رَبِّ هَبْ لي المَشربَ المَحمَّديّ
وَاشفِ وَعافِ مُهجَتي وَكِبَدي
أَوّاهُ لَو آمنتُ مِن رَقيبٍ
وَيُصبحُ الجِوارُ مِن نَصيبي
رُوحِي فِدَاهُ وَهُوَ لي حَبيبُ
صَلّى عَلَيهِ اللَهُ ما نَجمٌ بَدَا
وَما حَدا بِي لِلحِمى صَوتُ الحِدى
وَما سَمِعتُ مُنشِّدًا مُردِّدًا
ذِكرَ حَبيبي المُصطَفى مُمَجَّدًا
وَذُبتُ وَجْدًا إِذ بِهِ أَذوبُ
قصائد مختارة
صوتك يناديني
بدر بن عبد المحسن تذكٌر .. صوتك يناديني ... تذكر ... تذكر ...
لا زال صوب من ربيع وصيف
النمر بن تولب لا زالَ صَوبٌ مِن رَبيع وَصَيّف يَجودُ عَلى حِسّي الغَميم فَيَترَب
فقالت الغزاله
ابن الهبارية فَقالَت الغَزاله لا خَير في الإِطاله
قلت للكلبتين إذ عجزت عن
صفي الدين الحلي قُلتُ لِلكَلبَتَينِ إِذ عَجَزَت عَن ضِرسِ يَحيى مِن بَعدِ جُهدٍ عَنيفِ
غربان أغمات لا تعدمن طيبة
المعتمد بن عباد غربانَ أَغماتَ لا تَعدَمْنَ طَيّبةً مِنَ اللَيالي وَأفناناً مِن الشَجرِ
متى اشوفك؟
علي مهدي الشنواح أمانتك وامغرد شل صوتي معك صوتي بصوته هموم الحب لا تصرعك