العودة للتصفح الوافر الكامل المنسرح الطويل
قد رضت نفسي حتى ذل جامحها
أبو العلاء المعريقَد رُضتُ نَفسِيَ حَتّى ذَلَّ جامِحُها
فَما أُصاحِبُ صَعبَ النَفسِ ما ريضا
يا أَلسُناً كَسُيوفِ الهِندِ خِلقَتُها
مالي رَأَيتُكِ أَشبَهتِ المَقاريضا
إِنَّ الغُمودَ إِذا سُلَّت صَوارِمُها
قُلنَ اليَقينَ وَأَلغَينَ المَعاريضا
قصائد مختارة
يدير علي كاسات الحميا
الامير منجك باشا يُدير عَليَّ كاسات الحميا ضَحوك السنَّ بَراق المَحيا
بنداك أصبح حاتم في قبره
سليم عنحوري بنداك أصبحَ حاتمٌ في قبرهِ حسداً يئنُّ وما لهُ تأساءُ
شوقي إليك عواصفٌ تجتاحني
عفاف عطاالله شوقي إليك عواصفٌ تجتاحني فتثير منّي العين والخفّاقا
ما قال أوه لفقده واها
تميم الفاطمي ما قال أَوَّهْ لفقده واهَا كمستريحٍ لقوله آهَا
برحمة ربي أرتجي حرمة القرب
مالك بن المرحل برحمةِ ربي أرتجي حرمة القرُب فأدنو بها من سيّد العجم والعرب
إني سائر للخلود
محمود حسن اسماعيل مِنْ دمِكَ الغالي قبست النشيدْ يا راقداً تحتَ ظلالِ الخلودْ