العودة للتصفح
الرمل
البسيط
الكامل
الطويل
برحمة ربي أرتجي حرمة القرب
مالك بن المرحلبرحمةِ ربي أرتجي حرمة القرُب
فأدنو بها من سيّد العجم والعرب
برتني يدُ الأشواقِ برياً وكيفَ لا
ومثواه في شرق ومثواي في غرب
براهينُه في كلِّ شيء تبيّنت
ومن لجّ مأتاه إلى الطعن والضرب
براءة أبدت عزّه حين آذنت
لأعدائه بعد البراءة بالحرب
براه إله الخلقِ نوراً مُصوراً
لكيما يُلاقي عالمَ الروح والترب
براقُ معاريج الذين اصطفاهم
من الخلق أسماه فاحضاه بالقرب
براعة ذاك الحسن ترني إذا بدا
على كل تربي وبالحق
برود جفون الصبِّ رؤية وجهِه
فرؤيتةُ تشفي الفؤاد من الكرب
برزت إلى استسقاء رحمةِ خالقي
عسى عارضٌ منها يعرض بالثرب
بروقُ الحيا حيّت فأحيت حُشاشتي
فقلتُ لحادي الركب سرْ بي مع السرب
قصائد مختارة
جرحان
قاسم حداد
تجلى ليَ العِلمُ
أنِّي أموتُ جُزافاً على الدرب ِ
فهي في يمناه مستقلة
ابن الجياب الغرناطي
فهي في يمناهُ مستقلةً
تملأ الآفاقَ وعداً وَوَعِيدا
نعماك بحر الندى بحر غرقت به
المفتي عبداللطيف فتح الله
نُعماكَ بَحرَ النّدى بَحرٌ غَرِقتُ بِهِ
وَصِرت أُدعى غَريقَ المنِّ والنِّعمِ
ماوتسي تونج
فاطمة ناعوت
ليس صدفةً
أن عينيّ مشدودتان إلى أعلى
يا سعد لم أذخر عليك مودة
أحمد بن طيفور
يا سَعدُ لَم أَذخَر عَلَيكَ مَوَدَّةً
أَنتَ المُقِرُّ بِها وَأَنتَ الجاحِدُ
بكيت دما لو كان سكب الدما يغني
صفي الدين الحلي
بَكَيتُ دَماً لَو كانَ سَكبُ الدِما يُغني
وَضاعَفتُ حُزني لَو شَفى كَمَداً حُزني