العودة للتصفح الخفيف الطويل السريع الوافر الطويل
قتلي بناظر طرفه الوسنان
شهاب الدين التلعفريقَتلي بِناظِرِ طَرفِهِ الوَسنانِ
وَبِعَامِلٍ من قَدِّهِ وَسِنَانِ
أَحلى إِلى قَلبي وَقَد عزَّ العَزا
من ذِلَّتي ومَرارةٍ الهِجرانِ
يا صاحِ إِن رُمتَ الُمرورَ بِرامةٍ
حَذِراً عَلَيَّ مراتِعَ الغِزلانِ
فيها تَعلَّقتُ الهَوَى وَعَرفتُ من
بالصَّدِّ والهَجرِ الطَّويلِ رَماني
سِر بي إلى سِربي بِمنُعرَجِ اللِّوى
فَلَعلَّ تُروَى غُلَّةُ الظَّمآنِ
وَعَليكَ بالغُصُنِ الرَّطيبِ فَفَيهِ ما
في الروَّضِ من زَهرٍ وفي البُستانِ
لولا اخضِرارُ عِذارِهِ ما كُنتُ في
كَلَفي أَهيمُ بِخُضرةِ الرَّيحانِ
كَلاَّ وَلَولا عامِلٌ من قَدَّهِ
ما ملِتُ من كَلَفي إِلى الأَغصانِ
ما ضَرَّ مَعسولَ القَوامِ رَشيقَهُ
لَو زانَ مِنهُ الحُسنَ بالإِحسانِ
أُنسيتُه وحُرِمتُ خمرةَ ريقِهِ
إن حلَّ قَطُّ سِواهُ في إِنساني
لا ذَنبَ إلاَّ للعُيونِ فَإِنَّها
قَد حَسَّنَت من عِطفِ غُصنِ البانِ
سَرَقَت نِصابَ الحُسنِ مِنهُ فَنالَها
قَطعُ الرُّقادِ وذاكَ حَقُّ الجَاني
قصائد مختارة
زارني والدجى أحم الحواشي
ابن المعتز زارَني وَالدُجى أَحَمُّ الحَواشي وَالثُرَيّا في الغَربِ كَالعُنقودِ
فذي نعمة جلت وأحيت متيما
المفتي عبداللطيف فتح الله فَذي نِعمَةٌ جَلَّت وأحيَت متيَّماً وَقَد أَنعَمَ المَولَى عَليَّ بها وَحْدي
يا أيها المولى الذي جوده
ابن مليك الحموي يا أيها المولى الذي جوده قد عمّ بالفضل وبالنائل
لعمرك ما ليالي المهرجان
أبو الفضل الوليد لعمركَ ما ليالي المهرجانِ سوى الحسناتِ من هذا الزمانِ
أسطورة
عبد الله الصيخان الزمان: زمنٌ فات المكان: قريتنا الملقاة على تلّ رمليّ
توسلت يا ربي بأني مؤمن
ابن ميمون القرطبي توسلت يا ربي بأني مؤمن وما قلت إني سامع ومطيع