العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف الطويل المديد
لا تعاتبني فلا عتب علي
شاعر الحمراءلا تُعَاتِبني فلاَ عَتبَ عَلَيَّ
خرجَ الأَمرُ وعَقلِي مِن يَدَي
وما باله للتيس يشبه لحيه
ولحى ابن زعقانَ عدمته من لحي
ويقول لسانُ الحالِ منه تلهفاً
هلموا فإني كنتُ من قبلُ كالظبي
ليسَ لِلنُّصحِ قَبولٌ يُرتَجَى
عِند شَيخٍ هَام وَجدا بِصَبى
قُلتُ قد أفنيتَ جِسمِي قالَ قَد
قلتُ كى تُذهِبَ رُوحي قالَ كَى
قلتُ أَفدِيكَ بنفسِي قالَ مَه
مَا إليكَ الأمرُ فيها بل إِلَى
سَادِتي فارقتُكم واستُلِبَت
بنَواكم راحَتِي مِن رَاحَتَى
صَادَني منكمُ غريرٌ أغيدٌ
فيهِ ما يُشغِل عَن هندَ وَمَى
قصائد مختارة
لنا ما تمنينا من العيش ما دعا
الفرزدق لَنا ما تَمَنَّينا مِنَ العَيشِ ما دَعا هَديلاً حَماماتٌ بِنَعمانَ هُتَّفُ
في قلبي أزرع بذرة السر
هيلدا إسماعيل في قلبي .. أزرعُ بذرةَ ( السرِّ ) أرويها حبراً..
صبرا على وعد الزمان وإن لوى
صفي الدين الحلي صَبراً عَلى وَعدِ الزَمانِ وَإِن لَوى فَعَساهُ يُصبِحُ تائِباً مِمّا جَنى
من حديثي أن ابن بكر دعاني
الخبز أرزي من حديثي أن ابنَ بكرٍ دعاني لشقائي فليته ما دعاني
فما بال صبحي قد تقارب خطوه
مروان الطليق فَما بالُ صُبحي قَد تَقارَبَ خطوُهُ فأَبطأَ حَتّى لَيسَ يُرجى قدومُهُ
قف بوادي العقر ثم سل
النبهاني العماني قف بوادي العَقر ثم سَل عن ذواتِ الأعينِ النُّجُلِ