العودة للتصفح الكامل الخفيف أحذ الكامل الكامل الرجز البسيط
قبل الضياع
أحلام الحسنفي عالمٍ جئنا لهُ كم أُكرما
أمرٌ على أعمارنا قد أُبرما
عمرٌ هنا يمضي ولم نعدد لهُ
قصرًا فهل ريعٌ لهُ قد قُدّما
والنّفسُ في شغلٍ لها تلهو بهِ
عن ربّها هامت وضاعت مغنما
كم أقبلت ملهوفةً في شرّها
تبغي منَ الدّنيا لها ما حَطّما
يا نفسُ توبي واخضعي ثمّ احصدي
فالنّاسُ من يبني ومن قد هدّما
لا تركضي خلفَ الهوى ولتحذري
ماءً حميمًا يصطلي من أجرما
ثوبُ المعاصي اليومَ قومي واخلعي
في سرعةٍ فلتصرفي ما قد حما
من كان في طوعِ الهوى في سكرةٍ
قد زُجّ في أوزارهِ لن يُكرما
في الصّبرِ كوني قدوةً يا مُنيتي
من مُرّهِ لا تجزعي إن صَمصما
طفلًا يتيمًا فالطفي في حالهِ
لا تجرحي قلبًا لهُ قد يُتّما
رفقًا قفي لا تدمعي عينًا لهُ
قلبٌ بهِ رينُ الحشا ما أسلما
أُمٌّ لئن عُقّت فقد ضاعَ الرّجا .
دينٌ وما أحصيتَهُ قد أُضرما
أُمٌّ إذا في سقمها قد بعتها
لا تنتظر يومَ اللقاءِ المغنما
رحمٌ إذا قطّعتهُ مثلَ الإربْ ؟!
يشكي وليدًا في عقوقٍ أُلجما
في دهشةٍ مُستنكرًا ما قد صدرْ
هذا الجفا في رحمهِ قد تُرجما !
فرْجٌ تمادى عيبُهُ مستأنسًا
في نارِهِ يلقى شقاهُ مُفحما
ويلٌ إذا أدمت يدٌ أعراقَها
حتمًا فلا عرقٌ بهاِ منهم نما
شرعٌ فكم قد ضيّعوا أركانَهُ
رُحماكَ ربّي من ضميرٍ أُعدما
قصائد مختارة
لله ظبي المنحنى من أغيد
محمد توفيق علي لِلَهِ ظَبيُ المُنحَنى مِن أَغيدِ يَسبي النُهى بِمُوَرَّدٍ وَمُنَضَّدِ
دار سلمى بالجزع ذي الآطام
مالك المزموم دارَ سَلمى بِالجِزعِ ذي الآطامِ خَبِّرينا سُقيتِ صَوبَ الغَمامِ
رحلوا فما أغفى مقيمهم
القاضي الفاضل رَحَلوا فَما أَغفى مُقيمُهُمُ بَقِيَ الدُجى وَهَوَت نُجومُهُمُ
لا يستوي شرق البلاد وغربها
ابن جبير الشاطبي لا يستوي شرقُ البلاد وغربها الشرق حازَ الفضل باسترقاق
واجمع على نور ونيران نيار
محمد ولد ابن ولد أحميدا واجمَع عَلَى نُورٍ ونِيرَانٍ نِيَار نِيَرَةٌ أنوَارٌ ِإذَا جَمَعتَ نَار
اركب إلى المجد أنضاء الأعاصير
التطيلي الأعمى اركبْ إلى المجدِ أنضاء الأعاصيرِ وَجُبْ مع السَّعْد أحشْاءَ الدياجيرِ