العودة للتصفح الرجز الطويل السريع الكامل السريع الخفيف
قبل الرحيل
عاتكة الخزرجيهاتي العهود على الوفاء وهاكِ
وإليك ذي يُمنايَ في يُمنَاكِ
قسما بحبك والذي برأ الهوى
وأذاب روحي في سعير لظاك
لأظل أرعى العهد شأن متيم
آلى على الأيام أن يهواك
هاك الفؤاد إذا أردت وديعة
وتملّكيه فإنه مولاك
وغدا إذا أزِفَ الوداع وأقلعت
فلك الرحيل وآذنت بنواك
وغدوت أرتقب الفراق بمهجة
حيرى وقلب عالقٍ بحماك
ولبثت أستثني التراب كأنني
أتنشَّق النسمات عبر ثراك
ووقفت أُلقي للمنازل نظرة
وأزود العينين من مغناك
فيلوح لي مهدي وعش طفولتي
وعرائسي وملاعبي برؤاك
وصويحبات صافيات كالندى
أو كالورود زواهر وزواك
بغداد إن أزف الوداع وصاح بي
داعي الرحيل مناديا بنواك
وشددت من فوق الحشا واستعبرت
عينان لم تدر البكا لولاك
وبدوت لي فجر الرحيل طروبة
تتمايل النخلات من نجواك
ويضوع نشْرك في النسيم كأنما
سر الحياة مضوَّع بشذاك!
ولئن مضيت وخف بي ركب النوى
وأقمت في (باريس) لا ألقاك
لهواك زادي بل لِقَاكِ تعلَّتي
والعيش أن أحيا على ذكراك
قصائد مختارة
تبت يدا من عق والده وتب
عمر اليافي تبّت يدا من عقّ والده وتبّْ فإنّه وماله وما كسبْ
لزمت انفرادي إذ قطعت العلائقا
أبو حيان الأندلسي لَزِمتُ اِنفِرادي إِذ قَطَعتُ العَلائِقا وَجالَستُ مِن ذاتي الصَديقَ الموافقا
لا تمتحن صبري بالهجر
خالد الكاتب لا تمتحِن صبريَ بالهجرِ فإنني صفرٌ من الصبرِ
لك يا ولي العهد أفئدة الورى
صالح مجدي بك لَكَ يا وليّ العَهد أَفئدةُ الوَرى في عَصرك الزاهي بمصر خَزائنُ
سكنت بالنيل لو لم تكن
ابن نباته المصري سكنت بالنيل لو لم تكن جيرانه لم تكُ بالشافي
قيل لي أنت في مديحك تغلو
المعولي العماني قِيلَ لي أنت في مديحك تَغْلُو قلتُ كلا مع أُولى الفضل يَغْلُو