العودة للتصفح الرمل الوافر الطويل الرجز البسيط البسيط
قامت لهيبتها غصون البان
ناصيف اليازجيقامَتْ لِهَيبَتِها غُصونُ البانِ
مثل الجنودِ بحَضْرةِ السُّلطانِ
وأتى الهَزازُ يحومُ فَوقَ قَوامِها
إذ ظنَّهُ غُصناً بِرَوضِ جِنانِ
بَدَويَّةٌ في طَرْفِها سهمٌ بلا
وَتَرٍ على رُمحٍ بغيرِ سنانِ
أبدَتْ خُدُوداً كالدِّماءِ فما افترَى
منْ قالَ تلكَ شَقائِقُ النُّعمانِ
يا رَبَّةَ الحُسنِ العزيزِ نراكِ قد
غرَّبتِ عاشقَهُ بكلِّ مكانِ
إنَّ الغريبَ ذليلُ نفسٍ خاملٌ
كالشِّعرِ عندَ سِوَى بني رَسلانِ
قَومٌ تُساقُ إلى تَنوخَ فروعهُمُ
وأُصولُهُم تَرقى إلى قَحطانِ
غِلْمانُهُم مثلُ الشُّيوخِ نباهةً
وشيوخُهُم في البأسِ كالغِلْمانِ
يَجدُ الوُفودُ من الكرامةِ عندَهُم
ما يَذهلونَ بهِ عن الأوطانِ
ويُخاطبونَ بكلِّ فنٍّ أهلَهُ
فكأنَّ واحدَهم بألف لِسانِ
لهم السِّيادةُ في العِراقِ تطرَّقَتْ
منهُ على نُوَبٍ إلى لُبنانِ
في حِيرةِ العَرَبِ القديمةِ وَحشةٌ
منهم كشوقِ مَعرَّةِ النُّعمانِ
دَرَجوا إلى غَربِ البلادِ كما سَعَتْ
سَيَّارةُ الأفلاكِ في الدَّوَرانِ
فإذا بذاكَ الغربِ أحسنُ مَشرِقٍ
يبدو لنا من أُفقِهِ القَمَرانِ
قَمَرانِ حَيدَرُ منهما أزكى أبٍ
لأجلِّ نجلٍ مُلحمِ بنِ فُلانِ
أزكى أبٍ وأجلُّ نجلٍ فيهما
شِيَمُ العُلَى استَبَقَتْ كخَيلِ رِهانِ
نِعْمَ الأميرانِ اللذانِ كِلاهما
ذو الأمرِ بالمعروفِ والإحسانِ
الفاضلانِ العاملانِ الكاملا
نِ القائمانِ بطاعةِ الرحمانِ
لا تحسبوني مادحاً بل راوياً
أروي الوقائعَ عن جَلِيِّ عِيانِ
أروي كما أدري واترُكُ سامعي
يُثني فليسَ يُهِمُّني الأمرانِ
قصائد مختارة
قضى الأمر وجف القلم
عبد الغني النابلسي قضى الأمر وجف القلمُ وبدت نار الحمى والعلمُ
صرمت إخاء شقة يوم غول
ضمرة بن جابر صَرَمْتُ إِخاءَ شِقَّةَ يَوْمَ غَوْلٍ وَإِخْوَتِه فَلا حُلَّت حِلالِي
دعتني إلى الإسلام يوم لقيتها
أوس بن دني القرضي دَعَتْنِي إِلَى الْإِسْلامِ يَوْمَ لَقِيتُها فَقُلْتُ لَها لا بَلْ تَعالَيْ تَهَوَّدِي
ميعادك الفارغ إن ساعده
شهاب الدين الخفاجي مِيعادُك الفارغُ إن ساعَدَهُ قولهمُ مَن أجْدَبَ المَرْعَى انْتجَعْ
وصادح في ذرى الأغصان نبهني
ظافر الحداد وصادحٍ في ذُرَى الأغصانِ نَبهَّني من غَفْوةٍ كان فيها الطَّيْفُ قد طَرَقا
يامن رأيت بعين الشوق من سنن
الوصّاف يا مَن رأيتُ بعينِ الشوقِ من سَنَنِ حُسْنًا يفوقُ ضياءَ البدرِ في الزَّمَنِ