العودة للتصفح البسيط مجزوء البسيط الطويل الطويل الطويل
قاسوك بالبدر المنير فأخطأوا
شهاب الدين التلعفريقاسُوكَ بالبدرِ المنيرِ فأَخطأُوا
والبَدرُ يَعلمُ أنَّ وجهَكَ أضوأُ
وحَكوكَ بالغُصُنِ الرَّطيبِ ضلالةٌ
والغُصنُ منهُ قوامُ قدِّكَ يَهزأُ
يا أيُّها الرَّيَّانُ من ماءِ الصِّبا
قلبي إِلى رشَفاتِ ثغرِك يَظمأُ
عَجَبي لجفنِكَ كيفَ يُنكرِ قَتلتي
وهُوَ السَّقيمُ فكيفَ منها يَبرأُ
ما ضرَّني سَهري وَطرفُك في الدُّجا
بحلاوةِ النَّومِ اللَّذيذِ مُهَنأُ
قد كنتُ في سوءٍ ببُعدكَ والقِلى
واليومَ حالي بالتَّفرُّقِ أَسوأُ
أَشكُو إِليكَ الثِّقلَ من حَملي لأَع
باءِ الغَرامِ وما إِخالُكَ تَعبَأُ
مالي وللعُذَّالِ فيكَ عَدمتهُم
يا ليتهَم خَدِّي لنعلِك أَوطأُؤا
لا يَفتُرونَ منَ الملامةِ لا ولا ال
مولى العزيزُ منَ المكارمِ يَفتأُ
مُحي الورَى والدِّينِ والنَّدبُ الذي
بِثَناهُ نختِمُ ما نَقولُ ونبدأُ
الصَّاحبُ السَّامي الفَخارِ وخِيرُ مَن
دونَ الأنامِ بِظلِّهِ يُتفَيَّأُ
حلَّ الوزارةَ منه صدراً ماجداً
عن مجدهِ كُلُّ الصُّدورِ تُحَلأُ
شافي العُلا يَقري الضيُّوفَ بِرَبعهِ
وعليهِ أخبارُ المناقِبِ تُقرَأُ
وإذا سَأَلتَ النَّاسَ عنه فَكُلُّهم
قالوا لهُ ربُّ البريَّةِ يَكلأُ
لا يعرِفونَ سواهُ ربَّ جلالةٍ
عنهم إذا ما جلَّ خطبٌ يَدرأُ
يا سيِّدَ الوزارءِ دعوةَ مادحٍ
راجٍ فنعمَ الأمرُ فيهِ مُرَجَّأُ
لولاكَ كنتُ مُكابِدَ الأدواء لا
تُرقَى ومُسبلَ أدمعٍ لا تَرقأُ
فمنحتَني وهديتَني من حَيرتي
حتَّى كأنَّكَ ليَ بصنُعِكَ تربأُ
لا زلتَ محروسَ الجَنابِ مُخلَّداً
في عِزَّ مالِكَ دائماً لا تُرزأُ
قصائد مختارة
وليلة حسنت أوقاتها وصفت
أحمد البربير وليلةٍ حسنت أوقاتها وصفت نظيرَها ما رأَت نفسٌ ولا وصفت
أترجة قد أتتك برا
ابن المعتز أُترُجَّةٌ قَد أَتَتكَ بِرّاً لا تَقبَلَنها إِذا بَرَرتا
ولولا هناة والهناة معاذر
الشريف الرضي وَلَولا هَناةٌ وَالهَناةُ مَعاذِرٌ لَطارَت بِرَحلي عَنكَ بَزلاءُ ضامِرُ
تمنيتم أن ترجع الحرب بيننا
جحيفة الضبابية تمنيتم أن ترجع الحرب بيننا فدونكموها لاقحا قد أقرت
للغجرية , سماء مدرية
محمود درويش تتركين الهواء مريضاً على شجر التوت, أما أنا
سؤالك هذا الربع أين جوابه
عبد الغفار الأخرس سُؤالُكِ هذا الربعَ أين جَوابُهُ ومن لا يعي للقول كيف خطابُهُ