العودة للتصفح الطويل الرجز البسيط البسيط البسيط
في موقف الحب بين الخرد الغيد
رشيد أيوبفي موقفِ الحبّ بينَ الخرّدِ الغيدِ
حمّلتُ قلبي غراماً فوق مجهودي
لولا قليلُ حراكٍ في تملمُلِهِ
لخِلتُهُ قطعةً من صمّ جلمودِ
ما زلتُ ألهيهِ عمّا قد ألمّ بهِ
وأنثَني فوقَهُ حتى التوى جيدي
حتى إذا ما عصاني حين ذكّرني
عندَ التّصابي شباباً غير موجودِ
جشّمتهُ الكأس يعلو وجهها لهَبٌ
فَوَلّدتهُ جديداً أيّ تَولِيدِ
وصحتُ من طرَبٍ لو كان أيسرهُ
يبقى لَعشتُ بِلا همٍّ وتَسهِيدِ
يا ساقيَ الراحِ صرفاً إن هيَ اتّقَدَت
وشَعشَعَت هاتها من غَيرِ تَبريدِ
هذي ابنَةُ الكرمِ قد شاخت فلو نَطقت
لحَدّثت عن فتىً في الكرمِ مولودِ
إن كان غيري حساها وهيَ في قَدَحٍ
حَسَوتها وهيَ في حَبّ العناقِيدِ
يا ضارب العُودِ والألحان ينقلها
عن دقّةِ القلب ردّد دقّةَ العودِ
ذكّرتَني بأناشيد شغفتُ بها
أيامَ كانَ الهوَى يُملي أناشيدي
مِن أينَ لليلِ مثلي باتَ يسهرهُ
ومَن يردِّدُ صوتَ الحبِّ ترديدي
سَلوا البَلابلَ عنّي في خمائِلها
كم قَلّدَت في الهوى نوحي وتغريدي
أنا الّذي قد طَوى بِيدَ الغرامِ ولم
يبرح إذا ذُكِرَت يهفو إِلى البِيدِ
والمرءُ يدرجُ في الدّنيَا وغايتهُ
عمرٌ يزُولُ وآثارٌ لتخليدِ
قصائد مختارة
أدرها ففقد اللوم إحدى الغنائم
السري الرفاء أَدِرها ففَقدُ اللَّومِ إحدى الغنائِم ولا تَخشَ إثماً لستَ فيها بآثمِ
طرف أسيل معقد البريم
حميد بن ثور الهلالي طرفٍ أَسيل معقدِ البَريمِ عارٍ لَطيف مَوضعِ السُّمومِ
الحمد لله نجاني وخلصني
أبو محجن الثقفي الحمد لله نجَّاني وخَلَّصَني من ابن جَهراءَ والبوصِيَّ قد حَبَسا
دمعة على الشام
بدوي الجبل حيّ الرئيس إذا نزلت بساحه رحبا تهلّل للوفود فساحا
نشدتك الله من برق على إضم
البحتري نَشَدتُكَ اللَهَ مِن بَرقٍ عَلى إِضَمِ لَمّا سَقَيتَ جُنوبَ الحَزنِ فَالعَلَمِ
بشراك هنيت يا ذا المجد والظفر
عبد الرحمن السويدي بشراك هنّيت يا ذا المجد والظفرِ ولا بَرحتَ بإقبالٍ مدى العُمُرِ