العودة للتصفح البسيط الوافر الكامل الطويل الطويل الخفيف
في صباح الإجازة
إياد الحكميفي صباح الإجازة
الخبزُ غافٍ في عيون المدينة
الوقتُ خالي البال
والخمرُ في عيون الصبايا
لم يزل ساخنا
أطِلُّ على الطيرِ
من الشرفةِ السجينة
أمشي دون رِجلين في الهواء
وأنسى أنَّ قلبي
معلَّقٌ بالخطايا
أيها الكوكب السعيد
صباح الخير
إسمي إياد
عمري ثلاثون شظيَّةْ
جئتُ من أمسِ باحثًا عن غدي فيك
وما زلتُ أحسب الفرق
بين الخيل والريح
بين عُشٍّ وغابةْ
تحت إبطي مخططاتُ ابنِ خلدون
وكرتون دون كيشوت
وألغام الحداثةْ
أحقن النفطَ في عروقكَ
كي تُطعِمَني بعد أن تصيرَ رغيفا
آكلُ الليلَ منكَ
تأكلُني كلَّ صباحٍ مقطَّعًا ونظيفا
لم أصر مثلك
انشغلت بتقطيع كلامي
لكي يكون خفيفا
إنه الخوف
أيها المتعالي في سماواتِكَ الحصينة
هل تَعرِفُ هذا الخوفَ الرهيبَ الذي
يقطَعُ أنفاسَ الصوتِ والصمت؟
هل تعرفهُ؟
هل تبكي بلا مقلةٍ؟
هل تتلوَّى بلا عِظام؟
وهل تلتهمُ النارَ تحت ضرسِ الظلامْ؟
نحن أبناء الخوف
والليل
والخيبة
والريب
والسفَرْ
نحن أبناء هذه الوحمةِ الحمراءِ
في ساعدِ القدَرْ
لفظَتْنا الأشكالُ
في كل وادٍ وقمامةْ
أفحمَتْنا بلاغةُ الجنرال
استَنْزَفَتْنَا معاهداتُ الكرامةْ
نَفَضَتْنَا خريطةُ العشبِ عن أكتافها
ردَّنا بريدُ الأناشيد إلى مصدَرِ الوتَرْ
ما الذي في فمِ الغريق سوى الماء؟
فعُذرًا من الحقيقةِ عُذرا
قل هو الشعرُ ليس ظلًّا لعينِ الله
لكنه دموعيْ الحَرَّى
يا لَهُ حين تركضُ الصولجاناتُ على ظهرِهِ
ويمشي حُرَّا
زلَّت الأرضُ في الرمادِ
وزاد الدمُ فيها
والشِّعرُ ما زال شِعرا
قصائد مختارة
إن المنية بالفتيان ذاهبة
ربيعة أبو ذؤاب إِنَّ الْمَنِيَّةَ بِالْفِتْيانِ ذاهِبَةٌ وَلَوْ تَقَوْها بِأَسْيافٍ وَأَدْراعِ
أسامري ضحكة كل راء
المتنبي أَسامِرِيُّ ضُحكَةَ كُلِّ راءِ فَطِنتَ وَأَنتَ أَغبى الأَغبِياءِ
وكأن حافرها بكل خميلة
حسان بن ثابت وَكَأَنَّ حافِرَها بِكُلِّ خَميلَةٍ صاعٌ يَكيلُ بِهِ صَحيحٌ مُعدِمُ
ولا خير في ود امرئ متكاره
صريع الغواني وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَكارِهٍ عَلَيكَ وَلا في صاحِبٍ لا تُوافِقُه
ألا إن وعد الحق أصدق موعود
محمود قابادو أَلا إنّ وعدَ الحقّ أصدق موعودِ وَما قَد قَضى في خلقهِ غير مردودِ
خمش الماء جلده الرطب حتى
ماني الموسوس خَمِّشَ الماءُ جِلدَهُ الرَطبَ حَتّى خِلتُهُ لا بِساً غِلالَةً مِن خَمرِ