العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الطويل
في حضرة الخفر
زياد السعوديغَيْداقَةٌ كالرُّؤى والحُسْنُ مِئْزَرُها
سَبَتْ فؤادي وخَطَّتْ في الهَوى قَدَري
نورُ المُحيّا كما الينبوع من فلقٍ
قَدْ حلّ منبثقاً من هَجْعةِ السّحَرِ
النّورُ روضتُها والطّهرُ ديدنُها
كأنها ملَكٌ في هيئةِ البَشَرِ
وصوتُها نغمٌ يسري به هدلٌ
تَشدو بِبَحَّتِه أُهْزُوجَةُ السَّمَرِ
أنفاسُها كَخُزامى من لُمى انْتَشَرتْ
لها انْحَنَتْ سامقاتُ الروضِ والزّهَرِ
وتحتَ ناعِسِ رِمشٍ خَدُّها نضِرٌ
يَحْمرُّ مِن خَجِلٍ إن جَاسَهُ نَظَري
تمشي بدربي وليلُ الشَّعرِ يتبعُها
وتومِئ الرأسَ عَنّي تَتَّقي وَطَري
وأبْلَجُ المْهْوِ مفتانٌ بِبَسْمَتِها
بَرَدٌ مُقيمٌ بِفيها فَرّ مِنْ خَفَرِ
وفي العُيونِ أقامَ السِّحْرُ مَمْلَكَةً
تُراودُ الطّرفَ آياتٌ مِنَ الحَوَرِ
تَضَوّعَ العِطْرأنساماً بِنَكهَتِها
خَوْدٌ ، رَمَتْني وأفْشَت في الهوى خَبَري
ميَّادَة القَدِّ كالألحانِ في نَغَمٍ
غيداءُ عاتِكَةٌ تَخْتالُ في خَدَرِ
استعْطفُ البوحَ شِعراً كَيْ أرتّلهُ
لحناً يُكفْكِفُ دمعاً نزَّ مِن وَتَري
بأيِّ وعيٍ أصوغُ الحَرفَ مُتْعِبَتي
وقَدْ رماني الجَوى في لُجَّةِ الخَوَرِ
لا تَعْذلوني فَإني مُدْنَفٌ وَلِهٌ
إنَّ الكَرى فرَّ مِنْ لَيلي ومِنْ سَهَري
قصائد مختارة
عليك دموع العين لا زال تنهل
عبد الغفار الأخرس عليكَ دُموعُ العَين لا زال تَنْهَلُّ وَوَجْدي بكم وَجْدَ المفارقِ لا يَسْلو
مذ شارف صبح خدك الأمساء
نظام الدين الأصفهاني مُذ شارفَ صُبحُ خَدِّكَ الأَمساءَ لاقَيتُ صَباحَ مَعشَرٍ قد ساءَ
ترى آيتي في الحب حقا وتعرض
القاضي الفاضل تَرى آيَتي في الحُبِّ حَقّاً وَتُعرِضُ وَأَختَصِرُ الشَكوى إِلَيكَ وَتَغرَضُ
أحياؤنا لا يرزقون بدرهم
حافظ ابراهيم أَحياؤُنا لا يُرزَقونَ بِدِرهَمٍ وَبِأَلفِ أَلفٍ تُرزَقُ الأَمواتُ
يمشي الهوينا كأن الأرض قد رجفت
عبد الحسين الأزري يمشي الهوينا كأن الأرض قد رجفت من تحته فهو يخشى زلة القدم
لو طلع العارض في خده
صلاح الدين الصفدي لو طلع العارض في خده كان غرامي نزهةَ السامعِ