العودة للتصفح الخفيف الوافر السريع المتقارب الطويل الوافر
فواكبدا من حب من لا يحبني
قيس بن الملوحفَواكَبِدا مِن حُبِّ مَن لا يَحُبُّني
وَمِن زَفَراتٍ ما لَهُنَّ فَناءُ
أَرَيتِكِ إِن لَم أُعطِكَ الحُبَّ عَن يَدِ
وَلَم يَكُ عِندي إِذ أَبَيتِ إِباءُ
أَتارِكَتي لِلمَوتُ إِنّي لَمَيِّتٌ
وَما لِلنُفوسِ الهالِكاتِ بَقاءُ
إِذ هِيَ أَمسَت مَنبِتُ الرَبعِ دونَها
وَدونَكِ أَرطىً مُسهِلٌ وَأَلاءُ
فَلا وَصلَ إِلّا أَن يُقارِبَ بَينَنا
قَلائِصُ في أَذنابِهِنَّ صَفاءُ
يَجُبنَ بِنا عُرضَ الفَلاةِ وَما لَنا
عَليهِنَّ إِلّا وَحدَهُنَّ شِفاءُ
إِذا القَومُ قالوا وِردُهُنَّ ضُحى غَدٍ
تَواهَقنَ حَتّى وِردُهُنَّ عِشاءُ
إِذا اِستُخبِرَت رُكبانُها لَم يُخَبَّروا
عَلَيهُنَّ إِلّا أَن يَكونَ نِداءُ
قصائد مختارة
ليلة تشرح الصدور وتحيي
أحمد تقي الدين ليلةٌ تشرحُ الصُّدورَ وتُحيي في النفوسِ الرَّجا وتقتلُ همَا
تعجل بالمغبوط عجل من القرى
الفرزدق تُعَجِّلُ بِالمَغبوطِ عِجلٌ مِنَ القِرى وَتَخضِبُ أَطرافَ العَوالي مِنَ الدَمِ
يضحي الفتى المرؤوس بالسيد ال
أبو العلاء المعري يُضحي الفَتى المَرؤوسُ بِالسَيِّدِ ال ماجِدِ كَالمَرؤوسِ بِالصارِمِ
إلى كم تغضون من قدرنا
الهبل إلى كم تغضّون مِن قَدرنا وكم تَجهلُونَ وكَم نَحْلَمُ
وآليت لا أعطيك قسراً ظُلامةً
الحارث بن الحصين وآليْتُ لا أعطيكَ قسْراً ظُلامةً ولا طائِعاً ما قدَّمَتْ رجْلَها قَدَمْ
ويوم فوق وادي القرن جالت
بطرس كرامة ويوم فوق وادي القرن جالت أسابرنا تصول لكي تصيدا