العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل البسيط
فمن مبلغ عني خليلي مالكا
السمهري العلكيفَمَن مُبلِغٌ عَنّي خَليلِيَ مالِكاً
رِسالَةَ مَشدودِ الوَثاقِ غَريبِ
وَمَن مُبلِغٌ حَزماً وَتَيماً وَمالِكاً
وَأَربابَ حامي الجَفرِ رَهطَ شَبيبِ
لِيَبلوا الَّتي قالَت بِصَحراءِ مَنعَجٍ
لِيَ الشِركُ يا اِبنَي فائِدِ بنِ حَبيبِ
لِتَضرِبَ في لَحمي بِسَهمٍ وَلَم يَكُن
لَها في سِهامِ المُسلِمينَ نَصيبُ
قصائد مختارة
ما بال وعدك والتذكار يقلقه
ابن قلاقس ما بالُ وعدِكَ والتَذْكارُ يُقلقُهُ يُبدي تفاضُلَ من أهملَتْهُ فنُسي
لقد سودت عرس ابن حمزة وجهه
السري الرفاء لقد سَوَّدَتْ عِرْسُ ابنِ حَمزَةَ وَجهَهُ وكان مُضيئاً وَجهُهُ في المَحافِل
النزع
بلند الحيدري أشعر بالدوار أشعر بالأرض التي حببتها
ما كنت أندب رامة وطويلعا
الشاب الظريف ما كُنْتُ أَنْدُبُ رَامةً وَطُوَيْلِعاً لَوْ كُنْتَ يا قَمَرِي عليَّ طُويْلِعَا
من ذا الذي لا يستجيب إذا دعي
شاعر الحمراء مَن ذا الذِي لا يَستجِيبُ إِذا دُعِي مِنكُم إلَى سَمَرٍ لذيذٍ مُمتِع
لئن رحلت جملي إن لي سعة
الربيع بن زياد العبسي لَئِن رَحَلت جملي إِنَّ لي سَعَةً ما مِثلُها سَعَةٌ عَرضاً وَلا طولا